الكومبس – أخبار السويد: أُبلغت الشرطة عن عملية اختطاف مشتبه بها في مدينة بوروس، بعد أن أفاد شهود بأن شخصاً أُجبر على دخول سيارة بالقوة، ليتبين لاحقاً أن الحادثة لم تكن جريمة، بل “مزحة طلابية” ضمن طقوس استقبال في مدرسة ثانوية.

وأوضحت الشرطة أن الأشخاص المعنيين توجهوا بأنفسهم إلى مركز الشرطة بعد اطلاعهم على الأخبار، وأكدوا أن ما حدث كان متفقاً عليه مسبقاً، وأن الشخص الذي بدا كضحية كان على علم وموافق. بحسب ما أفاد التلفزيون السويدي SVT.

بلاغات واستنفار أمني

تلقت الشرطة البلاغات مساء الاثنين، ما دفعها إلى إطلاق عملية أمنية وفتح تحقيق في شبهة اختطاف، إضافة إلى مناشدة الجمهور تقديم معلومات حول الحادثة. بحسب ما أفادت قناة TV4.

أظهرت التحقيقات أن الواقعة كانت جزءاً من ما يُعرف بـ”inkilning” وهو نشاط أو طقس استقبال بين طلاب المدارس الثانوية، حيث يتم تنفيذ مواقف تمثيلية بموافقة المشاركين.

انتقادات من الشرطة

اعتبرت الشرطة أن ما جرى “غير مناسب”، مشيرة إلى أن مثل هذه التصرفات تؤدي إلى استهلاك موارد أمنية في حوادث يتبين لاحقاً أنها ليست جنائية.

وأكدت في الوقت نفسه أنه لا توجد أي شبهات بارتكاب جريمة بحق المشاركين.