Foto: Fredrik Sandberg / TT
Foto: Fredrik Sandberg / TT
2021-11-04

الكومبس – أخبار السويد:  يأمل الاشتراكيون الديمقراطيون أن يشكل انتخاب، ماجدالينا أندرشون، زعيمةً للحزب بداية جديدة له.

لكن الآراء تختلف حول الطريقة التي يجب أن يسلكها الحزب تحت قيادته الجديدة.

وفي هذا الإطار، قالت عضوة الحزب، لين سفانسبرو، ” ستتحسن الظروف لتغيير وضعنا في البرلمان بشكل كبير إذا تابعنا سياستنا الديمقراطية الاجتماعية بثقة”.

وانُتخبت، عصر اليوم، وزيرة المالية، ماجدالينا أندرشون كرئيسة للحزب لتكون بذلك الزعيم الحادي عشر للاشتراكيين الديمقراطيين.

وحسب عدد من أعضاء الحزب، فإن السؤال المطروح هو أي طريق يجب على الحزب أن يسلكه هل هو طريق الحكومة وما تطلبه من تنازلات أم إيديولوجيته الديمقراطية الاجتماعية؟.

وتقول، عايدة هادزياليتش، عضو المجلس البلدي في ستوكهولم عن الحزب لاشتراكي الديمقراطي، “إن هناك الكثير من التوقعات مع تغيير زعيم الحزب ونأمل أن تضيف ماجدالينا أندرشون طاقة جديدة للحزب”.

وترى أن مجلس الحزب الاشتراكي الديمقراطي يحتاج إلى التركيز على سياساته الخاصة – ولكن في نفس الوقت يجب أن يكون أكثر براغماتيًا.

وتابعت، ” سوف نركز على الرفاهية ونضعها أولاً، ثم سيتعين علينا التفاوض – هذه هي الطريقة التي تعمل بها الأحزاب البرلمانية”.

وتعتقد “أن الاشتراكيين الديمقراطيين هم حزب مؤيد للدولة ومن ثم يجب أن يكون لديهم القوة لتقديم تنازلات”.

وتأمل لين سفانسبرو، ممثلة الحزب في مدينة ستوكهولم ونائبة رئيس جمعية الإصلاحيين، أن يتم وضع سياسة اقتصادية جديدة في مؤتمر الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وتريد الكتيبة اليسارية داخل الحزب، والتي تضم الإصلاحيين، رؤية إطار جديد للسياسة المالية تسهل زيادة الاقتراض لفتح المزيد من الاستثمارات.

وتوضح سفانسبرو في هذا الإطار قائلة، ” نعتقد أيضًا أنه يجب أن يكون لدينا ضرائب أعلى قليلاً وأن يكون لدينا تحصيل ضريبي أكثر تصاعدية يتناسب وتكاليف التشغيل في الرعاية الاجتماعية ونظام الرفاهية”. وانتخب حزب الاشتراكيين الديمقراطيين اليوم مجدلينا أندرشون رئيساً له خليفة لستيفان لوفين، ممهداً الطريق أمامها لتصبح أول رئيسة وزراء في السويد. غير أن الطريق ليست مفتوحة تماماً لتولي رئاسة الحكومة، وهي واحدة من تحديات كثيرة تواجهها أندرشون

Related Posts