الكومبس – ستوكهولم: انتقد المجلس الوطني للخدمات الإجتماعية، قيام مراكز الرعاية الصحية ولجان الخدمات الاجتماعية بالاعتماد على الأطفال في الترجمة لأولياء أمورهم الذين لا يجيدون التحدث باللغة السويدية، موضحاً، أن ذلك أمر غير مناسب القيام به.

ونقلت تقارير صحفية عن المسؤول في قسم قضايا الأطفال في المجلس مريكي هانسون، قوله: “لاحظنا، أنه غالباً ما يتم إستخدام الأطفال كمترجمين وبناء على القوانين المعمول بها، نريد توضيح أن ذلك أمر ليس مناسب بالمرة. وقد لاحظنا ذلك من خلال برامج المسح التي تبث من خلال الراديو، ولم نقم بإجراء مسح حول هذه القضية في السويد، لكن هذا يدل على أن هناك مشكلة تحتاج إلى الإهتمام بها”.

وكان الراديو السويدي وضمن برنامجه Tendens، قد قام بدراسة قبل بضعة أشهر، استطلع فيها آراء 400 طفل وطفلة في عمر 13-14 عاماً، وخلص إلى أن الترجمة لأولياء أمورهم الذين لا يجيدون الحديث باللغة السويدية من الأعمال اليومية التي ينجزونها.

وأغلب الأماكن التي يساعد فيها الأطفال ذويهم في الترجمة، تكون في المستشفى وإجتماع المدرسة بأولياء الأمور.

ويرى هانسون، أن هناك مخاطر وعواقب واضحة بالنسبة للطفل. فهذه مسؤولية كبيرة يتحملها، وجزء من المسؤولية يتمثل في أن يتحدث الطفل بواقعية على أكبر قدر ممكن وأن هناك تبادل في الأدوار بين الطفل وذويه.

وقال: “نأمل أن الموظفين الذين يفكرون في ذلك، يعيدون التفكير في أن هذا الأمر غير مناسب. وقد يكون بالطبع حالات عاجلة، حيث تعتبر مساعدة الطفل أمر لا مفر منه، لكن لا ينبغي أن يجري الاعتماد عليه في الترجمة عندما يكون هناك خيارات أخرى غير السماح له بتأدية هذا الدور”.