والتي تقول إن "هناك عدد كبير ممن يريدون مساعدة الاخرين طوعا دون مقابل"
وسيتواجد في المقهى حقوقي، وخبير علوم اجتماعية، وكذلك ممرضة، سيتواجدون كل يوم لاستقبال الاشخاص ممن ليس لديهم حق الاقامة في السويد لمدهم بالمساعدة، وايضا للاجابة على اية اسئلة يمكن أن يحتاجون لاجابة عنها. شارلوتا ارفيدسون تقول ان التركيز في المقهى سيكون على الوضع الذي يعيشه الاطفال المقيمين بصورة غير شرعية في السويد، وسيؤمن لهم فرص قضاء يوم عادي، كالذهاب الى المدرسة او دور الحضانة
– سنعمل ايضا على توفير نشاطات مساء كل سبت، وحث الاطفال على المشاركة واللعب، تقول شارلوتا ارفيدسون القائمة على المشروع.
ماريا بيرهولم التي سبق وعملت لدى الامم المتحدة كمستشارة متخصصة بالملف السوري، والتي تعمل حاليا في الصليب الاحمر، تقول انها ستحاول مد زوار المقهى بالمعلومات الصحيحة التي هم بحاجة اليها، كل وفق قضيته
– هناك اخبار واشاعات كثيرة تتعلق بمصلحة الهجرة في السويد ليس فقط بين العموم، انما خاصة بين الاشخاص ممن ليس لديهم حق الاقامة في السويد، والمعلومات التي يتلقاها هؤلاء الاشخاص ليست دائما صحيحة. ونحن نأمل بتوفير المعلومات والنصائح الصحيحة التي قد تساعد الاشخاص على فهم قضيتهم، تقول ماريا بيرهولم
وبما ان المقهى سيضم عددا كبيرا من المقيمين غير الشرعيين في السويد، فثمة قلق من ان يصبح المكان هدفا للشرطة، ولكن شارلوتا ارفيدسون تقول انه وعلى الرغم من وجود الخطر منذ 2006، اي عندما بدأ الصليب الاحمر بتقديم نصائح طبية للمقيمين غير الشرعين، فان الشرطة لم تزر المكان ولو لمرة واحدة
، تقول شارلوتا ارفيدسون بهذا الصدد لقد تحدثنا مع الشرطة وهم على علم بما نقوم به ويحترمون طبيعة عملنا، ونأمل باستمرار هذه العلاقة على ما هي عليه، وان يستمروا باحترام هذا المقهى كمكان حر
راديو السويد