الكومبس – أخبار السويد: نفى الادعاء العام السويدي، التقارير الإعلامية التي تُشير إلى وجود صلة بين قضية اعتقال موظف في وزارة الخارجية السويدية قبل أيام، وإطلاق سراح الصحفي يواكيم ميدين الذي كان مسجونا في تركيا.
وصرح المدعي العام ماتس ليونغكفيست لصحيفة “DN” بأن هذه المعلومات “مُفبركة تمامًا” ووصفها بأنها “محض افتراء”. وينفي بشدة أن تكون ما سميت حملة القمع التي تعرض لها مسؤول وزارة الخارجية قد جرت بعد اتفاق مع تركيا، وأضاف: “لم تكن هناك أي اتصالات من هذا القبيل”.
وفي القضية نفسها، أُلقي القبض على السياسي الكردي السويدي السابق شيار علي. ووفقًا لمعلومات موقع “Blankspot”، فقد تم ذلك بناءً على طلب من المخابرات التركية.
ونقل الموقع عن مصادر خاصة أنه تم إطلاق سراح الصحفي السويدي، يواكيم ميدين من سجنه في تركيا في صفقة تبادل غير رسمية بين جهاز الأمن السويدي وأجهزة المخابرات التركية.
ووفقًا للمصدر، فإنه مقابل إطلاق سراح ميدين، سيقوم جهاز المخابرات السويدي (سابو) بما سماه “إزعاج” بعض الأشخاص المقيمين في السويد والذين لا تُرضي تركيا عنهم، بمن فيهم دبلوماسي في وزارة الخارجية، وكذلك شيار علي، السياسي السابق وممثل الإدارة الذاتية الكردية بالسويد.
وبالفعل فقد اعتقل جهاز الأمن السويدي كليهما قبل أيام قليلة من إطلاق سراح ميدين، ويُشتبه في امتلاكهما معلومات سرية دون تصريح.
Source: www.dn.se