الكومبس – ستوكهولم: ازداد عدد الإتصالات على خط الهاتف الوطني المخصص لمواجهة العنف والجرائم المرتبطة بالشرف، وفقاً لما ذكره راديو (إيكوت) السويدي.
ووفقاً للأرقام الجديدة الصادرة عن فريق الكفاءة الوطني، فأن عدد الأشخاص المتصلين بلغ نحو 1000 شخصاً، معظمهم من النساء والفتيات الصغيرات الذين يعيشون في ظل ضغوطات كبيرة.
وفي المتوسط، يستقبل الفريق نحو 32 مكالمة هاتفية في الأسبوع.
وكان الخط قد أنشئ قبل نحو عامين ونصف العام من الآن ويرتبط بلجان الخدمات الإجتماعية والشرطة والمدارس والمنظمات الطوعية غير الربحية التي تحتاج الى مساعدة في مثل هذه الحالات.
وتخص أغلب البلاغات التي تصل بهذا الخصوص، العنف والتهديد بالقتل والأطفال المعرضين لخطر تشويه الأعضاء التناسلية لديهم أو تسفيرهم الى بلدانهم الأم بهدف تزويجهم هناك.
وقال ميكائيل ثورن أحد العاملين ضمن الفريق للراديو: “لدى مثال على فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً. أبلغت مدرستها عن وجود شبهات لتزويجها قسراً في بلدها، لكن موقف الخدمات الإجتماعية كان سلبياً جداً تجاه ذلك. وهذا يعني أن الفتاة سُفرت الى الخارج وللأسف هناك المزيد من مثل هذه الحالات”.