الكومبس – مالمو: يتسبب استمرار تطبيق الحكومة السويدية منذ عدة أشهر لأجراءات التشديد في فحص الهويات للمسافرين عبر وسائل النقل بين السويد والدنمارك بإلحاق ضرر كبير باقتصاد اقليم سكونه وفقاً لما قاله نائب عمدة مالمو نيلس كارلسون الذي أعتبر أن الحكومة لاتتفهم مخاوف الإقليم من الناحية الاقتصادية.
وأضاف في حديث للإذاعة السويدية، أن اجراءات التدقيق هذه تشكل ضربة خطيرة باقتصاد تلك المنطقة من البلاد ،مؤكداً أن أربع من أصل ثماني شركات دنماركية كبيرة باتت تعاني من إمكانية توظيف موظفين يعيشون في السويد، في حين هذا الشيء لم تعان منه الشركات من ذي قبل،حيث انخفض حسب كارلسون عدد الوظائف ذات الآجر بالساعة القادمة من مالمو إلى الدنمارك بمعدل 40%
ورفض نائب عمدة مالمو حجج وزارتي الداخلية والهجرة بإن هذه الإجراءات ساهمت في تخفيف عدد طالبي اللجوء إلى السويد قائلاً ،إن قوانين اللجوء الجديدة حول الإقامات المؤقتة وصعوبات لم الشمل هي من ساهمت بهذا الإنخفاض.
يذكر أن الحكومة السويدية، قررت تمديد العمل باجراءات التحقق من هويات المسافرين على الحدود مع الدنمارك ثلاثة أشهر إضافية بعد أن كان من المقرر الانتهاء بها في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني الجاري.
اقتصاد سكونة يتأثر بإجراءات الرقابة المشددة على الحدود مع الدنمارك
Published: 11/3/16, 3:02 PM
Updated: 2/16/17, 3:14 PM