الكومبس – ستوكهولم: تم اكتشاف تسرب رابع للغاز في بحر البلطيق. التسرب المكتشف حديثاً يحدث من خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2. وفي الوقت نفسه، لا يستبعد خبير الزلازل بيورن لوند احتمال وقوع انفجار آخر في المنطقة.
وكانت ثلاثة تسريبات اكتشفت من خطوط أنابيب الغاز نورد ستريم 1 و 2 في بحر البلطيق الاثنين الماضي. أحدها من نورد ستريم 2، جنوب شرق بورنهولم، في المنطقة الاقتصادية الدنماركية، واثنان من نورد ستريم 1. وكان خبير الزلازل في جامعة أوبسالا بيورن لوند صرح الثلاثاء بأنه تم تسجيل تفجيرين بالقرب من مواقع التسرب.
ووقع أول التفجيرات في الساعة 02:03 فجر الإثنين، قرب موقع التسرب في نورد ستريم 2، جنوب شرق بورنهولم. حيث رصدت أجهزة الرصد اهتزازاً قوته 1.8 درجة على مقياس ريختر. ووقع الانفجار الثاني قرب مواقع التسرب في نورد ستريم 1 وتم تسجيله عند الساعة 7.04 يوم الإثنين وبلغت قوته 2.3 على مقياس ريختر.
وكانت رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها مجدلينا أندرشون عقدت مؤتمراً صحفياً في الساعة 9 مساء الثلاثاء، وقالت إن هناك انفجارين محتملين وثلاث مواقع للتسرب، موضحة أن إحداها في المنطقة الاقتصادية السويدية. وفي مؤتمر صحفي آخر مساء الأربعاء، كررت كل من رئيسة الوزراء ورئيس عمليات خفر السواحل يوهان نورمان أن الأمر يتعلق بثلاث تسربات. ومن الواضح أنه لم يتم إبلاغهم حينها بأحدث المعلومات.
ويوم الثلاثاء، اكتشف خفر السواحل تسريباً رابعاً، حسب أفتونبلادت. ووفقاً لخفر السواحل، يقع التسرب في المنطقة الاقتصادية السويدية ويبلغ قطره 200 متر.
ولم تصدر الإدارة البحرية السويدية أي تحذير ملاحي جديد بعد اكتشاف التسرب الرابع.
وقالت قائدة الإنقاذ البحري في مركز الإنقاذ البحري والجوي ماريا بومان “ليست هناك حاجة لتحذير ملاحي، لأن التسرب يقع بين التسربين المغطيين بالفعل بالتحذير الموجود في المنطقة نفسها”.
وأضافت “لم يكن التسرب الرابع معروفاً منذ البداية ولم يكن مرئياً على الرادار لأنه أصغر. وشاهده خفر السواحل عندما ذهبوا على متن قارب وطائرة إلى المنطقة. لا أعرف متى بالضبط، لكن على الأقل كان ذلك معروفاً ظهر يوم الثلاثاء”.
اشتباه بتفجير ثالث
وذكرت أفتونبلادت أن خبير الزلازل بيورن لوند يحقق في ما إذا كان انفجار ثالث قد حدث في المنطقة.
ويستند لوند شكوكه إلى أن حركات الموجات الزلزالية عند التفجير الثاني، تنحرف بوضوح عن تلك التي تم قياسها في الأول، جنوب شرق بورنهولم.
في هذه الحالة، فإن التفجير الثالث حدث بعد عشر ثوانٍ من التفجير الثاني وعلى بعد بضعة كيلومترات منه، وفقاً لمعلومات بيورن لوند الذي أضاف “لا يمكن استبعاد أن يكون الأمر كذلك. سننظر بمزيد من التفصيل على بيانات القياس. قد يكون انفجاراً آخر أو تأثيراً ارتدادياً”.
Source: www.aftonbladet.se