Foto: Marcus Ericsson / TT
Foto: Marcus Ericsson / TT
3.1K View

الافتتاحية حظيت بمتابعة ملحوظة في السويد على وسائل التواصل

الصحيفة: العراقيون والأفغان والمصريون يستخدمون ثغرات نظام اللجوء لطلب إقامة عمل لاحقاً

الكومبس – ستوكهولم: طالبت صحيفة اكسبريسن في افتتاحيتها اليوم بتوسيع قائمة الدول الآمنة التي أعلنتها السويد لإعادة طالبي اللجوء إليها.

وقالت الصحيفة، ذات التوجه الليبرالي، إن القائمة “من شأنها أن تحد من إساءة استخدام نظام اللجوء، لكنها ليست كافية. فدول مثل أوكرانيا وأوزبكستان، على سبيل المثال، ليست على القائمة. كما يجب على السويد إلغاء الحق في العمل خلال فترة معالجة طلب اللجوء، ونقل طالبي اللجوء بانتظام إلى دول الاتحاد الأوروبي التي أصدرت التأشيرات الأصلية”.

وكانت مصلحة الهجرة أعلنت في آذار/ مارس الماضي قائمة بالدول الآمنة التي يمكنها إعادة طالبي اللجوء إليها بشكل مباشر تقريباً. وتشمل القائمة ثماني دول هي: ألبانيا، البوسنة والهرسك، تشيلي، كوسوفو، منغوليا، مقدونيا، صربيا، الولايات المتحدة.

وعنونت اكسبريسن افتتاحيتها بسؤال “لماذا لا تتوقف انتهاكات اللجوء من قبل الحمر والخضر”، موجهة انتقادات حادة لحكومة الاشتراكيين والبيئة لأن “نظام اللجوء يتعرض إلى الإساءة من قبل الأشخاص الذين جاؤوا إلى السويد لأسباب أخرى غير طلب الحماية”. وفق تعبيرها.

وحظيت الافتتاحية بمتابعة ملحوظة على وسائل التواصل الاجتماعي، مقارنة ببقية أخبار الصحيفة ومقالاتها.

وذكرت الصحيفة أن ما متوسطه 23 بالمائة من طلبات اللجوء تم قبولها العام الماضي، معتبرة أن الرقم يشير إلى أن هناك شيئاً غير صحيح إطلاقاً.

ولفتت الصحيفة إلى أن “حقوق طالب اللجوء لا تقتصر على المساعدات وتأمين السكن، بل أيضاً له الحق في العمل أثناء معالجة طلبه. كما توفر السويد فرصة أخرى، فعندما يرفض طلب اللجوء يمكن للشخص تغيير المسار والتقدم بطلب للحصول على إقامة عمل”.

وتابعت الصحيفة “عندما أدخلت حكومة التحالف هذه الفرصة في العام 2008، كان ذلك معقولاً في حالات استثنائية. أما في الوقت الحالي فلم يعد هذا مقبولاً، حيث درست مصلحة الهجرة العام الماضي 3 آلاف و464 حالة من حالات استبدال المسار، وحصل 1361 شخصاً على إقامة عمل، علماً أن هذه الأرقام لا تشمل أفراد الأسرة المرافقين. وعلى رأس القائمة طلبات المواطنين من العراق وأفغانستان، تليها دول مثل أوزبكستان ومصر وأوكرانيا وجورجيا ومنغوليا. وبعبارة أخرى، فإن كثيراً من الأشخاص يعرفون أنهم لن يحصلوا على اللجوء في السويد لكنهم يستخدمون هذا النظام للبقاء في البلد”.

وتساءلت الصحيفة “في أي عالم يعيش (وزير الهجرة) مورغان يوهانسون وزملاؤه حقاً؟!”، مطالبة بإنشاء نظام جديد في سياسة الهجرة، وتوسيع قائمة البلدان الآمنة، بحيث يمكن للسويد ترحيل طالبي اللجوء بسرعة.

واحتدم النفاش في أوروبا مؤخراً حول إعادة اللاجئين إلى المناطق التي تعتبر آمنة، بعد أن أصبحت الدنمارك أول دولة أوروبية تجرد لاجئين سوريين من تصاريح الإقامة، معتبرة أنهم يجب أن يعودوا إلى ديارهم لأن دمشق أصبحت آمنة.

Related Posts