الكومبس – مالمو: إحتشد ما يزيد عن 1500 شخص في مالمو أمس، إحتجاجاً على الإعتداء العنصري الذي تعرض له أربعة أشخاص ينتمون الى اليسار في مالمو، ليلة الأحد الماضي على يد جماعات النازيين الجُدد المتطرفة.
وشهدت ستوكهولم ويوتوبوري أيضا تظاهرات مماثلة، جرى التحشيد لها عبر وسائل التواصل الإجتماعي.
وكان الأشخاص الأربعوا، تعرضوا لإعتداء شديد جداً بمنطقة Möllevångstorget في مالمو، ليلة الأحد الماضي، وُصفت إصابة ثلاثة منهم بالخطيرة وإصابة الرابع بالقاتلة.
وذكرت صحيفة Sydsvenskan أن الشرطة القت القبض على ثلاثة أشخاص، يعتقد إنتمائهم الى التيار النازي، رغم ان الشرطة لم تؤكد ذلك حتى الان، غير انها أوضحت انها تلقت معلومات عن شجار وقع بين عناصر مجموعتين مختلفتين من اليمين واليسار.
ومن بين المنظمات والجماعات التي دعوا الى التظاهرة، الجبهة الثورية والطلاب المناهضون للعنصرية و Syndikalisterna.
وقالت سارا سفنسون احدى ناشطات التظاهرة في ستوكهولم التي كانت أستقطبت قرابة 500 شخصاً، أنهم سيكافحون الفاشيين في جميع أنحاء البلاد، وسيظهرون إشمئزازهم من الهجوم النازي الوحشي الذي قاموا به في الليل وان المتظاهرين يعلنون تضامنهم مع النساء والمناهضين للعنصرية الذين تعرضوا للإعتداء في مالمو.
وكان الإعتداء على الأشخاص الأربعة، وقع بعد إلقاء البيان النسوي السنوي بمناسبة عيد المرأة، إحتجاجاً على العنف ضد النساء والذكور.
ولم تفصح الأنباء حتى الآن فيما اذا كان الوضع الصحي للأشخاص الأربعة المُعتدى عليهم قد تحسن ام لا.