الكومبس – ستوكهولم: تصاعدت الحملة التي تقودها الحكومة المغربية ضد السويد، على خلفية موقفها من قضية الصحراء الغربية، ووصلت الذروة أمس بتظاهرة حاشدة شارك فيها عدة الآف أمام مبنى السفارة السويدية في العاصمة رباط، بحسب وكالة الأنباء المغربية.
وكانت السفارة السويدية قد علمت مسبقا بالتظاهرة لذا حثت مواطنيها من خلال موقعها على الإنترنت تجنب البقاء في المنطقة.
وأكدت إيما كارلسون من المكتب الصحفي لوزارة الخارجية في حديثها لوكالة الأنباء السويدية، أن التظاهرة جرت فعلاً، يوم أمس، وأنها مرت بسلام، موضحة أنه ليس لديها معلومات مؤكدة عن أعداد المشاركين فيها.
وقف إنشاء متجر إيكيا
وقد أثيرت الإحتجاجات المغربية ضد السويد، بسبب تقارير نُشرت مؤخراً عن إعتراف وشيك للسويد بالصحراء الغربية، ما دفع المغرب الى إيقاف إنشاء أول متجر إيكيا في البلاد، رغم الإدعاء الرسمي الذي تحدثت به الجهات المسؤولة من أن سبب وقف إنشاء المتجر هو عدم وجود رخصة بذلك.
وبحسب ما تحدثت به وزيرة الخارجية السويدية عن الحزب الديمقراطي الإشتراكي مارغوت والستروم في وقت سابق لوكالة الإنباء السويدية، فأن قضية سياسة السويد في مسألة الصحراء الغربية خاضعة للمراجعة الداخلية.
وأوضحت، أن “الحكومة لا تريد إستباق هذا الفرز. لذا فإن مسألة الإعتراف بالصحراء الغربية ليست مطروحة الآن على الطاولة، الأمر الذي تحدث به رئيس الحكومة أيضاً ستيفان لوفين في شهر آذار/ مارس الماضي”.
وكانت الصحراء الغربية، مستعمرة إسبانية حتى العام 1975، وعندما إنسحب الإسبان منها، إحتلتها المغرب وموريتانيا، وحتى الآن تحتل المغرب ثلثي المنطقة تقريبا.