Lazyload image ...
2013-09-16

الكومبس – خاص: أغلقت مراكز انتخابات الكنيسة السويدية أبوابها في الساعة الثامنة من مساء أمس الأحد، عن الكنيسة السويدية وانتخاباتها يدورهذا المقال

تعتبر الكنيسة السويدية مؤسسة دينية اجتماعية لها نشاطات خيرية داخل وخارج السويد وتقوم بأدوار في الحياة الاجتماعية والسياسية في البلاد، وتضم هذه المؤسسة حوالي 5 ملايين ونصف مليون منتسب، يشكلون الأعضاء الذين يحق لهم انتخاب المجالس المحلية والوطنية التي تمثلهم.

الكومبس – خاص: أغلقت مراكز انتخابات الكنيسة السويدية أبوابها في الساعة الثامنة من مساء أمس الأحد، عن الكنسية السويدية وانتخاباتها يدور هذا المقال

تعتبر الكنيسة السويدية مؤسسة دينية اجتماعية لها نشاطات خيرية داخل وخارج السويد وتقوم بأدوار في الحياة الاجتماعية والسياسية في البلاد، وتضم هذه المؤسسة حوالي 5 ملايين ونصف مليون منتسب، يشكلون الأعضاء الذين يحق لهم انتخاب المجالس المحلية والوطنية التي تمثلهم.

تقام الانتخابات للمجالس المحلية والوطنية للكنيسة السويدية كل 4 سنوات مرة، في شهر أيلول/ سبتمبر. في السابق كانت معظم الأحزاب السياسية الممثلة بالبرلمان، إلى جانب أحزاب أخرى تخوض الانتخابات بأسمائها الحزبية، أما في هذه الانتخابات الأخيرة، بقي فقط حزب الاشتراكيين الديمقراطيين وحزب الوسط وحزب سفيريا ديمكراتيرنا محافظين على هذا التقليد.

بقية الأحزاب تقدم مرشحين مستقلين ولكن موالين للحزب، تحت مسميات قريبة من أسماء الأحزاب التقليدية مثل: "المسيحي الديمقراطي في الكنيسة"، "أعضاء البيئة في الكنيسة"، "اليسار في الكنيسة". فيما اختار حزب المحافظين العام الماضي تأسيس مجموعة من المرشحين أطلق عليها إسم "الخيار البورجوازي"، وكل هذه التعديلات كانت وسيلة لفصل السياسة الحزبية عن القضايا الدينية.

هناك من يرى أن سيطرة الأحزاب السياسية على الكنيسة يعتبر أمرا غريبا، ويسعى لتحرير هذه المؤسسة من التقسيمات السياسة مثل: المسيحية الديمقراطية أو المسيحية الاشتراكية أو المحافظة أو الوسطية. فيما يعتبر البعض الآخر وجود الأحزاب السياسية داخل الكنيسة يعطيها أبعادا تتناسب مع دورها الاجتماعي والسياسي. ويدعم اصحاب هذا الاتجاه رأيهم بالتأكيد على أن العديد من القضايا التي تطرحها الكنيسة تأخذ في النهاية منحا سياسيا، مثل بعض القضايا التي تهم الكنيسة والمجتمع في آن واحد ومنها: قضايا أرباب العمل وقضايا المرأة والمثليين وغيرها.

وتشهد الانتخابات للكنيسة تراجعا في الإقبال على صناديقها، كما تخلت الكنيسة كمؤسسة عن عدة مهام كانت موكلة لها مثل المسؤولية عن الرقم الوطني، بعد أن اصبحت مصلحة الضرائب منذ عدة سنوات هي المسؤولة عن هذه المهمة.

وهناك إنتقادات حادة تطال تكاليف هذه الإنتخابات والتي وصلت إلى 145 مليون كرون سويدي العام 2009. إلى جانب الإنتقادات الموجهة إلى مشاركة الأحزاب السياسية في الإنتخابات الكنسية، ويعتقد الكثيرون أن ضعف الإقبال على الإنتخابات الكنسية يعتبر مشكلة كبيرة، وهناك من يقترح تحفيز الانخراط على المشاركة في عضوية الكنيسة للمشاركة في الإنتخابات بدل إلغائها، وذلك عن طريق العمل الجاد لكي تصبح هذه الإنتخابات مثيرة للإهتمام. وفتح مواضيع دينية للحوار ومناقشة القضايا التي تهم الناس.

يذكر أن الكنيسة السويدية لها أيضا نشاطات خيرية خارج السويد، وتقدم المساعدات في عدة دول من العالم، خاصة الدول التي تقوم بها حروب ونزاعات مثل سوريا، من خلال جمع التبرعات، كما تقوم الكنيسة السويدية بمشاريع ونشاطات انسانية في الأراضي الفلسطينية ما قبل قيام إسرائيل، ولها مواقف داعمة وواضحة من القضية الفلسطينية، فهي تدعو إلى الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة، وتفكيك المستوطنات، والاعتراف بالدولة الفلسطينية.

هذا وأغلقت مراكز انتخابات الكنيسة السويدية أبوابها في الساعة الثامنة من مساء أمس الأحد، وأعلنت لجنة فرز الاصوات عن نتائج أولية تظهر تقدم حزب الاشتراكيين الديمقراطيين بأقل من 30 بالمئة، فيما حصل حزب سفيريا ديمكراتيرنا المعروف بعدائه للأجانب على حوالي 6 بالمئة من الأصوات، مما قد يساهم في حصول، هذا الحزب على بعض الممقاعد في المجالس القيادية للكنسية، النتائج النهائية يمكن أن تعلن في وقت لاحق من اليوم

محرر الكومبس

Related Posts