Lazyload image ...
2012-08-27

منعت السلطات الأردنية ناشطين أمريكيين وأوروبيين من أنصار القضية الفلسطينية من محاولة العبور إلى الضفة الغربية عن طريق جسر الملك حسين في الأردن بهدف تسليم معدات مدرسية إلى الطلبة الفلسطينيين

منعت السلطات الأردنية ناشطين أمريكيين وأوروبيين من أنصار القضية الفلسطينية من محاولة العبور إلى الضفة الغربية عن طريق جسر الملك حسين في الأردن بهدف تسليم معدات مدرسية إلى الطلبة الفلسطينيين.

وقال وليد عطا الله، الناطق باسم حملة "مرحبا بكم في فلسطين" في الأردن لوكالة فرانس برس "لم يسمح لحافلتين تقلان 100 ناشط مغادرة الأردن من جسر الملك حسين الرابط بين الأردن والضفة الغربية".

ومضى للقول "ختمت السلطات الأردنية جوازاتهم وفرضت عليهم رسوم المغادرة. كان كل شيء على خير ما يرام. عندما غادرت الحافلتان أغلقت آخر نقطة تفتيش. لم يقدم أي مبرر."

وأضاف عطا الله "غادر النشطاء الحافلتين وبدأوا في التظاهر بالقرب من نقطة التفتيش. أحد هؤلاء أصيب بإغماء ثم نقل إلى مستشفى".

وقال عطا الله "هذا شيء متعمد. الأردن لم يرغب في تحميل إسرائيل مسؤولية حرمان هؤلاء من دخول أراضيها."

ويهدف النشطاء من وراء حملتهم إمداد الطلبة الفلسطينيين بلعب وأقلام ودفاتر ومعدات أخرى.

وكانت ناشطة باسم الحملة، أوليفيا زمور، قالت قبل الوصول إلى الجسر الذي يبعد عن عمان بنحو 35 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من عمان "هذه محاولتنا الرابعة لدخول فلسطين."

وأضافت قائلة "هناك نحو مئة مشارك في الحملة من فرنسا وبلجيكا وإسبانيا وسويسرا والولايات المتحدة. مشاركون من خلفيات وديانات مختلفة. كل واحد منهم متحفز لزيارة فلسطين".

ومضت للقول "نتساءل ما الذي يفعله الجيش الإسرائيلي في جسر الملك حسين لأن لا بوصة من هذه الأراضي تنتمي إلى إسرائيل. إنها أراض أردنية وفلسطينية."

وقالت زمور "العديد من النشطاء والمنظمات الدولية يرحلون عند محاولة الدخول إلى فلسطين سواء من مطار بن غوريون أو جسر الملك حسين. من العار أن حكوماتنا لا تحتج على هذا التصرف."

وحاول الناشطون دخول إسرائيل عن طريق مطار بن غوريون في يوليو/تموز 2011 وفي أبريل/نيسان 2012 لكن السلطات الإسرائيلية منعتهم.

المصدر: بي بي سي – 26/08/2012

Related Posts