Foto: Fredrik Sandberg / TT
Foto: Fredrik Sandberg / TT
4.6K View

ما حدث في يافله قد يتكرر كثيراً

الكومبس – ستوكهولم: أظهر تقرير جديد أصدرته هيئة الأرصاد الجوية أن السويد ستكون أكثر عرضة للأمطار الغزيرة والفيضانات في حال استمرت ظاهرة اراتفاع درجة حرارة الأرض. وبيّن التقرير أنه في حال استمرار الانبعاثات الضارة في الزيادة، فإن الفيضانات، مثل تلك التي حدثت في يافله مؤخراً، قد تصبح أكثر شيوعاً بضعفين في السويد.

وكانت الأرصاد الجوية قدّرت في وقت سابق أن خطر الأمطار الغزيرة سيزداد في السويد، لكنها أصدرت الآن نموذجاً أكثر دقة أكد ما توصل إليه الخبراء سابقاً.

وقال مسؤول البحث في الهيئة يوناس أولسون إن”الفيضانات التي تحدث الآن كل عشر سنوات ستحدث كل أربع أو خمس سنوات مستقبلاً”. وفق ما نقل SVT اليوم.

لماذا تزداد الأمطار؟

وفي وقت سابق من شهر آب/أغسطس، توصل الفريق الدولي المعني بتغير المناخ في الأمم المتحدة إلى نتيجة تقول إن خطر الأمطار الغزيرة وموجات الحرارة سيصبح أكثر شيوعاً، عازياً ذلك إلى النشاط البشري. وحذّر الفريق من أن الأمطار الغزيرة ستزداد سوءاً في جميع أنحاء شمال أوروبا، لأن ارتفاع الحرارة سيعني مزيداً من بخار الماء ومزيداً من الطاقة في الغلاف الجوي.

وقال أولسون “هناك صلة واضحة جداً بين ارتفاع الحرارة والأمطار الغزيرة”.

من الصعب وضع نموذج للأمطار الغزيرة لصعوبة التنبؤ بها فهي محلية غالباً وقصيرة الأجل. وكانت النماذج السابقة تقسم السويد إلى مربعات مساحة كل منها 100 كيلومتر مربع تجري دراستها خلال 24 ساعة. أما النماذج الجديدة فتقسم المساحة إلى مربعات مساحة كل منها 10 كيلومترات مربعة ويجري تحليلها كل ساعة، ما يجعلها أكثر دقة بكثير.

وقال أولسون “يعتمد الأمر على حجم الانبعاثات. انخفاض الانبعاثات يعني أن الأمطار الغزيرة لن تزيد بحدة. وهذا هو الأمل الوحيد الآن”.