Lazyload image ...
2013-04-26

الكومبس – وكالات: تحولت دول الشمال الأوربي وبفعل الأزمة الإقتصادية الشديدة التي يعيشها الجنوب الأوربي الى سوق خصبة لتجار البشر والبغاء القسري.

الكومبس – وكالات: تحولت دول الشمال الأوربي وبفعل الأزمة الإقتصادية الشديدة التي يعيشها الجنوب الأوربي الى سوق خصبة لتجار البشر والبغاء القسري.

وقالت الإذاعة السويدية (إيكوت) ان دراسة إحصائية أوربية جديدة، خلصت الى الزيادة الحادة في ضحايا الإتجار بالبشر في السويد.

ويعزو بير يورت المفتش المحقق في قضايا الإتجار بالجنس في شرطة ستوكهولم تلك الزيادة الى ان الأزمة الأقتصادية التي تعيشها اوربا أكثر وضوحا في دول الجنوب الإوربي مثل اسبانيا واليونان عما هي عليه في دول الشمال، لذا فأن تجار البغاء يحولون نشاطهم الى الدول التي يتمكنون فيها من جني المزيد من الاموال، كالدول الإسكندنافية.

وبحسب وكالة الإحصائيات الأوربية "يوروستات"، فإن عدد ضحايا الإتجار بالبشر المسجلة رسمياً في السويد خلال العام 2008 بلغت 21 حالة، فيما أرتفعت عدد تلك الحالات في العام 2010 لتصل الى 74 حالة. هذا بغض النظر عن الحالات التي تجري في الخفاء والتي لم تتمكن شرطة الحدود من تسجيلها رسمياً.

ورغم الزيادة التي حققها الإتجار بالشر والبغاء في السويد خلال الفترة منن 2008 – 2010، الا إن تلك الأعداد لا زالت منخفضة نسبياً، مقارنة ببقية دول الأتحاد الأوربي بضمنها دول الجوار فنلندا والدنمارك.

Related Posts