Lazyload image ...
2012-05-10

احتل الإسبان المرتبة الأخيرة في استطلاع حول المعارف العلمية شمل أحد عشر بلدا، وعجز نصفهم تقريبا عن تسمية عالم شهير على ما أظهرت دراسة جديدة.

احتل الإسبان المرتبة الأخيرة في استطلاع حول المعارف العلمية شمل أحد عشر بلدا، وعجز نصفهم تقريبا عن تسمية عالم شهير على ما أظهرت دراسة جديدة.

وأخضعت الدراسة 1500 شخص في كل من البلدان الأحد عشر وهي الولايات المتحدة وعشرة بلدان أوروبية، لاختبار في العلوم وفي معلوماتهم العلمية بشكل عام.

وسجلت اسبانيا معدل 11,2 على 20 في هذا الاختبار فيما احتلت الدنمارك المرتبة الأولى مع معدل 15,6، على ما جاء في الدراسة التي أعدتها مؤسسة «بي بي في أيه».

وتبين أن 34,4% فقط من الأسبان الذين شملهم الاستطلاع يعرفون أن الطاقة النووية لا تساهم في الاحترار المناخي.

و32,9% فقط منهم يعلمون أن الليزر لا يعمل بفضل موجات صوتية، و24,3% منهم يعرفون أن المضادات الحيوية لا تقتل الفيروسات.

وجاء المعدل الوسطي 13,4 على عشرين في البلدان الأوروبية العشرة و14,3 على عشرين في الولايات المتحدة.

أما الترتيب النهائي فجاء على الشكل الآتي: الدنمارك في المرتبة الأولى مع معدل 15,6، ثم هولندا (15,3) وألمانيا (14,8) وتشيكيا (14,6) والولايات المتحدة (14,3) والنمسا (14,2) وبريطانيا (14,1) وفرنسا (13,8) وبولندا (12,4) وايطاليا (12) وأخيرا اسبانيا (11,2).

وحاولت الدراسة أيضا تقييم المعلومات العلمية العامة لدى الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع. وكان السؤال الأول: هل يمكنكم تسمية ثلاثة علماء كانوا الأكثر أهمية في التاريخ في نظركم؟. وعجز 45,9% من الاسبان عن تسمية عالم شهير واحد، مقابل 27,4% من الأميركيين و14,7% من الدنماركيين.

ومن بين العلماء الذين تم ذكرهم، احتل ألبرت أينشتاين المرتبة الأولى وسماه 42% من الأشخاص في البلدان الأوروبية و50% منهم في الولايات المتحدة، وتبعه اسحق نيوتن وماري كوري ولوي باستور وغاليليو.

وأظهرت الدراسة وجود هوة ضخمة في المعارف العلمية بين الشباب والمسنين في اسبانيا، علما أن الشباب الاسبان بدأوا يلحقون بغيرهم من الشباب الاوروبيين.

وبينت أن 13% فقط من الاسبان الذين تراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما يتمتعون بمستوى هزيل من المعارف العلمية، في مقابل 57% من الراشدين فوق سن الخامسة والستين.

Related Posts

مؤسسة الكومبس الإعلامية © 2021. All rights reserved
Privacy agree message   سياسة الخصوصية , مؤسسة الكومبس الإعلامية
No, Review