الكومبس – ستوكهولم: قال الدكتور في الصحة العامة كريستوفر ماتسون، إن الأشخاص الذين يتنقلون بالسيارة أو وسائل النقل العام من أجل الوصول إلى أماكن عملهم، يشعرون بسوء أكثر من الآخرين.
وفي محاضرته، التي سيقدمها في مكتبة بلدية Kävlinge، في سكونه، بعد ظهر اليوم، يقدم ماتسون، شرحاً لذلك، قائلاً، أن الأشخاص الذين يتنقلون بوسائل النقل، هم أكثر عرضة لعوامل الإجهاد، والمتمثلة في أمور عدة، منها عدم الوصول في الوقت المناسب، مشاكل القطارات، والأمر نفسه يتعلق بالأشخاص الذين يقودون سياراتهم الخاصة وتعاملهم مع غيرهم من سائقي المركبات على الطرق.
ونقلت صحيفة “سيدسفنسكان” عن ما قدمه ماتسون في أطروحته، أن الأشخاص الذين يتعرضون لمثل هذا النوع من الإجهاد لفترة طويلة من الوقت، يمكن أن تلحق بهم آثار صحية ضارة، مشيرا إلى أن الضغوطات والوقت هما العاملان الحاسمان في تفسير لماذا يشعر أولئك الأشخاص بالسوء.
وقال: “أن من الممكن استخدام الوقت الذي يصرفه الشخص على النقل على أنشطة تعزز الصحة، كالنوم والرياضة.
وسيحاضر ماتسون في مكتبة Kävlinge بين الساعة الثالثة وحتى الساعة الرابعة بعد الظهر.
وفي حال كان المرء مضطراً للتنقل بوسائل النقل من أجل الوصول للعمل، فإن عليه وفقاً لماتسون، الالتزام بالتمارين الرياضية، الأكل والنوم المنتظم، بصفتها أمور أساسية تحمي من الإجهاد.
وأوضح، أن على الشخص ايضاً، تخطيط وقته بشكل جيد، بالشكل الذي يمنعه من الإسراع للوصول الى الباص في الصباح، مشيراً الى أن الناس يشعرون بشكل أفضل، عندما يحسون أن لأوقاتهم معنى، كالنوم، القراءة أو الحديث مع مسافرين آخرين، الأمور التي تجعلنا نشعر بأننا نقوم بأكثر مما هو رحلة فقط.