الكومبس – دولية: أعلنت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من ألف مريض في غزة توفوا أثناء انتظارهم الإجلاء الطبي منذ يوليو 2024، فيما أكدت الأمم المتحدة أن المجاعة في القطاع انتهت، رغم استمرار معاناة معظم السكان من انعدام الأمن الغذائي.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس إن “1092 مريضاً توفوا وهم ينتظرون الإجلاء الطبي بين يوليو 2024 ونوفمبر 2025″، مشيراً إلى أن هذه الأرقام وردت من السلطات الصحية في غزة التابعة لحماس، وقد تكون أقل من العدد الفعلي.
تحذيرات من كارثة طبية مستمرة
وأكد تيدروس أن “الآلاف لا يزالون بحاجة ماسة للإجلاء”، داعياً دولاً إضافية لاستقبال مرضى غزة، كما طالب باستئناف عمليات الإجلاء إلى الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، قائلاً “هناك أشخاص تعتمد حياتهم على ذلك”.
وكانت المنظمة قد أفادت سابقاً بأن أكثر من 16,500 من سكان غزة ينتظرون الإجلاء الطبي العاجل، فيما قالت منظمة أطباء بلا حدود إن هذا الرقم لا يشمل سوى المرضى المسجلين رسمياً، وإن العدد الحقيقي أعلى بكثير.
وحتى الآن، استقبلت أكثر من 30 دولة مرضى من القطاع، إلا أن بعض الدول فقط، مثل مصر والإمارات، استقبلت أعداداً كبيرة منهم، وفق المنظمة.
الأمن الغذائي يتحسن
وعلى الجانب الإنساني، أعلنت الأمم المتحدة الجمعة أن المجاعة في غزة انتهت، وذلك بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، لكن المنظمة أكدت أن “السواد الأعظم من السكان ما زالوا يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي”.
وقالت هيئة “التصنيف المتكامل للأمن الغذائي” (IPC) ومقرها روما، إن الأوضاع شهدت “تحسناً ملحوظاً”، لكنها لا تزال خطيرة.