Lazyload image ...
2015-11-18

الكومبس – ستوكهولم: طالبت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الدول الأعضاء إلى عدم التراجع عن وعودها باستقبال اللاجئين السوريين على خلفية هجمات باريس، مشددةً على أن هؤلاء أيضاً هم ضحايا أعمال مشابهة في بلدانهم.

ووفقاً لموقع DW الإلكتروني فقد دعت مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين الدول الأعضاء إلى عدم التراجع عن وعودها باستقبال مهاجرين ولاجئين بعد اعتداءات باريس يوم الجمعة الماضية، وخصوصاً السوريين الذين يصلون إلى اليونان.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية ميليسا فليمينغ في تصريح صحافي “نحن قلقون إزاء ردود فعل بعض الدول التي تريد وقف البرامج السارية والعودة عن التعهدات التي قطعتها لإدارة أزمة اللاجئين أو اقترحت نصب حواجز وسياجات على حدودها”.

وأضافت “يجب ألاّ يصبح اللاجئون كبش فداء وإلا يصبحوا الضحايا الجانبيين لهذه الأحداث الرهيبة”.

وتأتي هذه الدعوة فيما أعطى البرلمان المجري يوم أمس الثلاثاء الموافقة على رفع دعوى قضائية ضد حصص توزيع المهاجرين بين الدول الاعضاء الذي قرره الاتحاد الاوروبي.

وأقامت المجر التي تعتمد نهجاً متشدداً حيال المهاجرين، سياجاً شائكاً على حدودها مع صربيا وكرواتيا وهي من أشد معارضي خطة توزيع 160 ألف لاجئ التي قررها الاتحاد الأوروبي هذا الخريف.

وذكرت مفوضية الامم المتحدة العليا للاجئين، أن 820 ألف و318 مهاجر ولاجئ عبروا البحر الأبيض المتوسط للوصول إلى أوروبا عام 2015 والغالبية الكبرى منهم، أي حوالي 674 شخص انطلقوا من اليونان وجزر بحر إيجه.

وقتل أو فقد نحو 3470 خلال أسوأ أزمة هجرة تشهدها أوروبا منذ عام 1945، وقالت فليمينغ “إن الغالبية الساحقة من هؤلاء الوافدين إلى أوروبا يهربون من الاضطهاد والتهديدات المرتبطة بالنزاع”.

وطالبت الأوروبيين أيضاً بإقامة مراكز استقبال فعلية للمهاجرين واللاجئين في اليونان وليس في الجزر اليونانية غير القادرة على استقبالهم أو تسجيلهم بشكل صحيح.

واعتبرت فليمينغ أن هذه المراكز ستتيح التحقق من الأشخاص بشكل فعلي والتأكد من أنهم لا يشكلون تهديداً.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts