الكومبس – ستوكهولم: حصلت السويد على طلب من الأمم المتحدة في نهاية الأسبوع الماضي، للمشاركة في عمليات النقل الجوي والمساهمة في الجهود الرامية إلى نزع الأسلحة الكيميائية السورية.

الكومبس – ستوكهولم: حصلت السويد على طلب من الأمم المتحدة في نهاية الأسبوع الماضي، للمشاركة في عمليات النقل الجوي والمساهمة في الجهود الرامية إلى نزع الأسلحة الكيميائية السورية.

وذكرت الأنباء أن الأمر يتعلق بإرسال طائرة هرقل (Herculesplan) السويدية، التي ستكون تحت تصرف الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، للنقل الجوي في الوقت نفسه الذي يجري فيه نزع الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وقال "إريك سيغا" السكرتير الصحفي لدى وزير الخارجية "كارل بيلدت": "التفاصيل ليست واضحة حتى الآن، لأننا حصلنا على الطلب في عطلة نهاية الأسبوع، لكن موقف الحكومة إيجابي من ناحية المشاركة بطائرة، ونأمل أن نحصل على موافقة البرلمان".

وقالت وزيرة الدفاع السويدية "كارين إنستروم": "حصلنا على طلب غير رسمي، حول إمكانية مشاركتنا مع الأمم المتحدة، ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، في جهودها التي تبذلها لنزع الأسلحة الكيميائية السورية".

وأردفت "يمكننا وضع طائرة هرقل في قبرص، وقد تنطلق أولاً إلى بيروت، ويمكننا التحقق مع القوات المسلحة ما هي الخيارات المتاحة لدينا، لتلبية رغبات الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فنحن نريد المساهمة والمساعدة".

وقد يطبق الإجراء في فترة زمنية تمتد لعدة أشهر، وسيتطلب موظفين من القوات المسلحة السويدية، لتشغيل الطائرة وباقي الإختصاصات. وفي حال تصنيف العمل بأنه قوة مسلحة مشاركة، فسيتطلب موافقة البرلمان.

وبحسب وزيرة الدفاع فإن هذا الطلب قد تكون أحزاب البرلمان إيجابية في التعامل معه. وهي لا تعلم السبب حول اختيار السويد بالذات لهذا الطلب.

وأضافت الوزيرة "لكننا نعلم أنه لدينا موارد لنقل الطائرات، وكنا مستعدين للمشاركة في نقل الطائرات إلى مالي، لكن لم يحدث هذا الأمر. وما أراه أنه يمكننا المساعدة وإرسال الموظفين والمعدات لنزع الأسلحة الكيميائية".

وبدأ الخبراء الدوليين من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، في نزع وتدمير الأسلحة الكيميائية، منذ عشرة أيام تقريباً في سوريا.

ترجمة وتحرير: الكومبس.

عند الإقتباس يجب الإشارة الى المصدر، بخلاف ذلك يحق لنا كمؤسسة إعلامية مسجلة رسميّاً في السويد إتخاذ إجراءات قانونية بحق من يسرق جهدنا، سواء كان داخل السويد أو خارجها.