الكومبس – ستوكهولم: وجهت الأمم المتحدة انتقادات للسويد بسبب سحب موظفين سويديين كانوا يشاركون في شرطة الأمم المتحدة العاملة في جنوب السودان وإجلائهم إلى خارج البلاد دون الرجوع لهيئة الأمم المتحدة والتشاور معها في هذا القرار.

وكانت السويد قد قررت جنباً إلى جنب مع كل من ألمانيا وبريطانيا سحب موظفيها من بعثة الشرطة التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان، وذلك عندما نشب قتال في العاصمة جوبا بين القوات الحكومية والمتمردين السابقين خلال وقت سابق من شهر تموز/ يوليو الحالي.

وأعلنت السويد أنها قررت سحب وإجلاء حوالي ثلاثة من أصل تسعة ضباط يعملون ضمن قوة شرطة الأمم المتحدة في جنوب السودان.

وبينت الأمم المتحدة في وثيقة أرسلتها لكل من السويد وألمانيا وبريطانيا، أن الدول الثلاث أعلنت عن سحب العشرات من جنودها وضباطها العاملين ضمن مهام قوة حفظ السلام دون التشاور المسبق مع الأمم المتحدة.

وأشارت الأمم المتحدة أن قرار إجلاء عدد من الضباط سيكون له أثر بالغ على أداء المهام الملقاة على عاتق قوة حفظ السلام في جنوب السودان، معتبرةً أن هذا الأمر هو بمثابة توجيه ضربة خطيرة للروح المعنوية لقوة حفظ السلام الأممية.

وبحسب الوثيقة فإن انسحاب بعض البلدان المساهمة في قوات حفظ السلام والتي هي أعضاء في مجلس الأمن الدولي والمسؤولة عن ضمان السلام والأمن في العالم، يمكن أن ينظر إليه على أنه نقص في الالتزام بالسلام والأمن.