وأضاف في مؤتمر صحفي عقد في مدينة جنيف السويسرية، أن العام 2016 قد يكون السنة التي يسجل فيها أكبر عدد من القتلى جراء حوادث الغرق في مياه البحر الابيض المتوسط .
وبحسب المفوضية، فإن حوالى 48% من الوافدين إلى اليونان سوريون، و25% منهم قادمون من أفغانستان و15% من العراق و4% من باكستان و3% من إيران. أما الذين يقصدون إيطاليا، فبينهم 20% من نيجيريا و12% من أريتريا و7% من السودان و7% من غامبيا و7% من غينيا و7% من ساحل العاج
ومع أن أعداد اللاجئين والمهاجرين حتى هذه من الفترة من العام الحالي هي أقل بكثير من أعداد ذات الفترة من العام الماضي والتي بلغت (520 ألفا)، لكنه يرجح أن تكون أعلى من حيث أعداد القتلى والمفقودين جراءغرق .القوارب التي تقلهم في عرض البحر، إذ يصل عدد من أعلن عنهم هذا العام 1211 شخص بين قتيل ومفقود
ومن جهة أخرى قالت المفوضية التابعة للأمم المتحدة إن خمسة آلاف لاجئ أعيد توزيعهم على بلدان الاتحاد الأوروبي الـ28 مع بدء تطبيق خطة إعادة توزيع المهاجرين التي أقرت في أيلول/سبتمبر 2015، والتي تشمل 160 ألف طالب لجوء وصلوا إلى اليونان وإيطاليا، وهو مااعتبرته عدداً ضئيلاً جداً
وقد أدى أيضاً الاتفاق الموقع في آذار/مارس بين الاتحاد الأوروبي وتركيا إلى تراجع عدد الوافدين إلى الجزر اليونانية بعدما ارتفعت إلى عدة آلاف في اليوم خلال صيف 2015، لكن في المقابل تواصل توافد المهاجرين إلى إيطاليا هذه السنة بوتيرة شبه مستقرة بلغت حوالى 130 ألفاً ، وقالت مفوضية اللاجئين إن الذين يصلون إلى إيطاليا يبقون في هذا البلد بأعداد أكبر من قبل وهو ما أدى إلى ارتفاع عدد طالبي اللجوء في هذا البلد .إلى الضعف