الكومبس – وكالات: كشف تقرير للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة عن هجرة كبيرة للمسيحيين في العراق إلى الخارج، بعد 2003 بسبب الأوضاع الأمنية.

الكومبس – وكالات: كشف تقرير للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة عن هجرة كبيرة للمسيحيين في العراق إلى الخارج، بعد 2003 بسبب الأوضاع الأمنية.

وذكر التقرير أن «عدد المسيحيين في العراق انخفض من 1.15 مليون شخص إلى 300 ألف شخص، خلال السنوات العشر الأخيرة» أي هجرة نحو 850 ألف مسيحي من العراق، الذي كان يضم أكثر من مليوني مسيحي في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

وبينت المفوضية الأممية التي تعنى بشؤون اللاجئين أن «الأوضاع الأمنية وتهديدات الجماعات المتشددة في العراق كانت السبب الرئيس في هجرة المسيحيين».

وكان بطريرك بابل للكلدان لويس روفائيل الأول ساكو، قال في 14 من الشهر الجاري، إن «نحو عائلتين أو ثلاث عائلات مسيحية، تهاجر من العراق يومياً»، منتقداً «منح مسيحيي العراق تأشيرات للهجرة»، واصفاً إياها بـ«الاستراتيجية المفضوحة».

وأعرب بطريرك بابل للكلدان عن «أسفه لأن السفارات والقنصليات الأجنبية- التي لم يحدد هوياتها- تعطي المسيحيين في العراق، منذ بداية المسيحية، تأشيرات لجوء، وهذا الأمر بالغ الأهمية في نظرنا، ويشكل فضيحة، وثمة استراتيجية كاملة لمساعدة المسيحيين على مغادرته، فهم يعطون لهم تأشيرات مباشرة للسفر».

وكان النائب عن كتلة الرافدين النيابية الممثلة للمكون المسيحي عماد يوخنا، اتهم في أكتوبر الماضي السفارة الأميركية في العراق، بالعمل على إفراغ البلاد من المسيحيين بتقديمها التسهيلات والإغراءات بمنح تأشيرات السفر "الفيزا" إلى الولايات المتحدة.