الكومبس – ستوكهولم: حذّر جهاز الأمن السويدي، سيبو، من تزايد عنف الجماعات النازية المتطرفة في الإنتخابات البرلمانية المقرر أجراءها في أيلول (سبتمبر) من العام المقبل.
ولفت SÄPO الى ان العديد من الجماعات اليمينية المتطرفة، تُفعل وتنشط أرائها في البلد، وان إثنين من تلك الجماعات لديهما موطىء قدم في سكونه، لكنه أشار الى ان عنف خارج السيطرة لن يحدث بسبب ذلك، بل أن الأمر يتعلق بعدد قليل جداً من المتطرفين.
وكان محققون، خلصوا في تقرير قدموه للحكومة بعد الإعتداء النازي في مظاهرة Kärrtorp، الأحد الماضي، الى ان التطرف العنيف أصبح قوياً جداً في البلد، ما يعني وجود حاجة الى تنسيق وطني لمنع ذلك.
ويتوقع جهاز الأمن السويدي، المزيد من أعمال العنف النازية عند بدأ الحملة الإنتخابية في نيسان (أبريل) من العام المقبل 2014، موضحاً ان هناك ما لا يقل عن مائة من النازيين الجنائيين من القادرين على إرتكاب الجرائم لأسباب سياسية مع إمكانية تزايدهم، حيث ينتشر غالبيتهم في جنوب ووسط البلاد.
وتوضح مديرة التحليل في جهاز الأمن أهن زا هاغستروم، ان ما يقومون بمتابعته ليست فقط أراء بل أعمال متطرفة، لافتة الى ان الجماعات النازية علمت نفسها "الحفاظ على المظاهر ضمن حدود القانون"، أكثر مما كان عليه الحال في فترة العنف في تسعينيات القرن الماضي، حيث تسعى تلك الجماعات الآن الى تسجيل أراءها السياسية ورسم هويتها.
وبحسب سيبو، فإن الكثير من المتعاطفين مع تلك الجماعات، تجري متابعتهم من قبل جهاز الأمن.
وذكرت هاغستروم، ان تظاهرة الأحد الماضي، لم تكن بالمفأجاة للأمن السويدي، قائلة: لقد أشرنا طويلاً ان هذا النوع من التظاهرات يمكن ان تقود الى إشتباكات عنيفة.
ورأت هاغستروم، إن ينبغي على الشرطة ان تكون أكثر إستعداداً لمثل هذه الأمور، مؤكدة انهم وكجهاز الأمن يوفرون المعلومات بشكل منتظم للشرطة حول ذلك.
يقول مدير جهاز الأمن السويدي أندرش ثورنبيري، إنه جرى التأهب وتبادل المعلومات قبل إنتخابات 2014، للإنتخابات السويدية والأوربية من خلال إتفاقات مكتوبة مع الشرطة على إنه من غير المقبول كلياً ان تحدث تظاهرات كالتي جرت في Kärrtorp.