Lazyload image ...
2012-10-17

الكومبس – كشفت تقارير صادرة عن حهاز الأمن السويدي (شرطة السيبو السرية) عن مشاركة العديد من الأشخاص الذين يحملون الجنسية السويدية في المعارك الدائرة على الأاراضي السورية، أو بالحرب الأهلية السورية كما وصفتها التقارير، رئيس شعبة التحليل في قسم مكافحة الأرهاب التابع للشرطة السرية السويدية "السيبو" حذر من احتمال عودة هؤلاء المقاتلين بعقائد وأفكار متطرفة يمكن أن تجعلهم عرضة للتجنيد في عمليات إرهابية تنفذ في السويد أو اوربا، 

الكومبس – كشفت تقارير صادرة عن حهاز الأمن السويدي (شرطة السيبو السرية) عن مشاركة العديد من الأشخاص الذين يحملون الجنسية السويدية في المعارك الدائرة على الأاراضي السورية، أو بالحرب الأهلية السورية كما وصفتها التقارير، رئيس شعبة التحليل في قسم مكافحة الأرهاب التابع للشرطة السرية السويدية "السيبو" حذر من احتمال عودة هؤلاء المقاتلين بعقائد وأفكار متطرفة يمكن أن تجعلهم عرضة للتجنيد في عمليات إرهابية تنفذ في السويد أو أوربا، والحديث يجري حول مجموعات صغيرة، لكنها يمكن أن تغيير أفكارها وتأتي بأيدولوجيات متطرفة تسمح بتشكيل خلايا في أوروبا تكون السويد قاعدة لها.
أغلب هؤلاء الأشخاص الذين يحملون جنسيات سويدية، يقاتلون إلى جانب المعارضة، وينضمون إلى جماعات مختلغة يغلب عليها جانب التطرف.
من جهته أعلن رئيس المجلس الوطني السويري المعارض عبد الباسط سيدا، أنه وببساطة لا يعلم عن وجود مثل هؤلاء الأشخاص السويديين المقاتلين في صفوف المعارضة بقوله " لا، ليس لدي أي فكرة عن هذا الموضوع"
نافيا ما تملكه أجهزة الامن السويدية من معطيات عن سفر العديد من حملة الجنسيات والحاصلين على الإقامت السويدية إلى سوريا أو إلى الدول المجاورة لها من أجل المشاركة في القتال ضد النظام السوري.
ليس فقط الأمن السويدي الذي يعبر عن قلقله من عودة هؤلاء المقاتلين بأفكار متطرفة إلى السويد، الأمن النرويجي أعلن من جهته عن القلق من تداعيات مشاركة نروجيين في المعارك الدائرة في سوريا، خاصة في حالة اقترافهم لجرائم تصنف بجرائم الحرب

وكالات