الكومبس – ستوكهولم: أعلن جهاز الأمن السويدي اليوم، عن خفضه لمستوى التهديد الإرهابي الذي تواجهه البلاد الى المستوى الثالث ضمن مقياس مؤلف من خمس مستويات، الأخير أخطرها.
وكانت السويد وفي خطوة عدت سابقة لم تشهدها من قبل، قد رفعت مستوى التهديدات الإرهابية التي تواجهها الى المستوى الرابع في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، إثر الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس.
وذكر التلفزيون السويدي، أن رئيس الأمن أندرش ثورنبيري هو من إتخذ قراراً بذلك وبمساعدة من المركز الوطني للتقييمات الأستراتيجية NCT.
وقال ثورنبيرغ الذي تشاور بالقرار مع رؤساء أمنيين ذات صلة بالأمر: “لقد أجريت تقييم إجمالي وقررت العودة الى مستوى التهديد الذي كان سائداً في السويد منذ خريف العام 2010، لذلك سنخفض ذلك من المستوى الرابع الى الثالث من جديد”، بحسب ما جاء في الموقع الإلكتروني لجهاز الأمن.
وكانت السويد قد رفعت مستوى التهديد الى الدرجة الثالثة بعد العملية الإنتحارية التي قام بها تيمور عبدالوهاب في العاصمة ستوكهولم، خريف العام 2010 والتي لم تسفر سوى عن مقتله.
ووفقاً للأمن السويدي، فأن مستوى التهديد الإرهابي الذي تواجهه البلاد مهم للمؤسسات والمنظمات، لتتمكن من تقييم الأجراءات التي ستحتاج لإتخاذها.
وكانت الهجمات الإرهابية الأخيرة التي تعرضت لها العاصمة باريس وقبلها مجلة شارلي إيبدو الساخرة، قد دفعت الى تكثيف الجهود بين أجهزة المخابرات الأوربية لتحليل وتقييم الوضع.
وذكر المركز الوطني لتقييم الإستراتيجيات، أن خفض مستوى التهديد لا يعني إختفاءه بالكامل، موضحاً أنه حتى لو كانت السويد ليست أولوية، فأنه لا يزال هناك إحتمالية حدوث هجمات إرهابية للمتطرفين في داخل البلاد مثل خارجها.
وقال: “لذلك من المهم التأكيد على خطورة مستوى التهديد الإرهابي حتى بعد هذا الخفض وأن الوضع كان خطيراً منذ العام 2010 ولا زال مستمراً”.