الكومبس – ستوكهولم: يصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الى السويد في زيارة رسمية من المقرر أن يلتقي فيها رئيس الحكومة ستيفان لوفين للحديث معه في مواضيع مختلفة، أهمها قضية سوريا.

ويصل بان كي مون الى السويد مباشرة من المؤتمر الذي يعقد في جنيف اليوم برعاية المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR بخصوص اللاجئين السوريين.

وكانت المفوضية قد إنتقدت بشدة الإتفاق الأخير المبرم بين الإتحاد الأوربي وتركيا بخصوص إعادة اللاجئين من اليونان الى تركيا وعبرت عن معارضتها للإتفاق من خلال وقف مساعداتها لمراكز إستقبال اللاجئين في الجزر اليونانية بالطريقة التي كانت تقوم بها سابقاً، موضحة أن الإتفاق يتعارض مع سياستها بخصوص تقديم المساعدة لتلك المراكز التي تحولت في الواقع الى أماكن حجز مغلقة.

وكان لوفين قد أشاد بالإتفاق ووصفه بالخطوة الإيجابية لوقف عمل مهربي البشر، وسيحصل اليوم على فرصة لشرح موقفه من ذلك والإستماع الى الكيفية التي ينظر بها بان كي مون الى الإتفاقية.

العنف الجنسي

ووفقاً للتلفزيون السويدي، فأن لوفين يريد أيضاً سماع المزيد عن الوضع في مفاوضات السلام المؤقتة حول الحرب في سوريا التي يقودها الدبلوماسي السويدي ومبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا.

وبحسب الموظفين العاملين مع لوفين، فأن بان كي مون طلب وبشكل خاص الإستماع الى الجهود التي تقوم بها السويد ونهجها الدولي في مكافحة العنف الجنسي والتي كانت وزيرة الخارجية مارغوت والستروم وخلال فترة الحكومة الحالية قد تكفلت بها كمهمة خاصة للأمم المتحدة.

وسيكون على الأمم المتحدة نفسها الإجابة على السؤال نفسه بعد الفضائح التي قام بها جنود من قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة في إستغلال الناس جنسياً.

وبالإضافة الى المناقشات والمؤتمرات الصحفية وتناول وجبة الغداء مع لوفين، سيلقي بان كي مون محاضرة في قاعة مدينة ستوكهولم.