الكومبس – مالمو: قرر الإدعاء العام الإبقاء على ثلاثة أشخاص محتجزين على ذمة التحقيق من مجموعة سبعة مشتبه بهم، كانت الشرطة قد اعتقلتهم في جريمة قتل شاب، 23 عاماً، رمياً بالرصاص، والتي وقعت في جادة Ramels في مالمو، الخميس الماضي.
وكان الوقت المحدد لجمع الأدلة ضد المتهمين السبعة قد إنتهى في الساعة الحادية عشرة قبل منتصف ظهر اليوم، حيث لم تتوفر أدلة قوية ضد المشتبه بهم السبعة، فيما تمكن الإدعاء العام من إحتجاز ثلاثة أشخاص منهم فقط.
وذكر المدعي العام في مذكرة التوقيف، التي قُدمت الى المحكمة الإبتدائية، أن أثنين من الاشخاص الثلاثة، مشتبهين في جريمة “قتل أو التواطؤ على ذلك”، فيما وجهت نحو المشتبه الثالث، شبهات بإرتكابه جريمة القتل.
وكان الضحية بنفسه فرداً من أفراد العصابات الإجرامية المنتمية الى شبكة، قاعدتها في منطقة Herrgården، وشكل شاهداً مهماً في جريمة قتل راح ضحيتها صبي عراقي، يدعى أحمد عبيد، البالغ من العمر 16 عاماً، والتي كانت قد وقعت في منطقة روزنغورد في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي.
وكان الضحية، 23 عاماً، أول من إلتقط صورة لعبيد في موقع الجريمة بعد قتله، التي إنتشرت بعد ذلك بسرعة في وسائل التواصل الإجتماعي وشكلت في الأرجح سبباً قوياً وراء جريمة القتل الأخيرة.
وتحاول الشرطة، الآن، التحقيق فيما إذا كان هناك علاقة بين جريمة قتل الأثنين.