الكومبس – فيستروس: أعلن الإدعاء العام، صباح اليوم، عن قراره إستمرار إحتجاز الشخصين المشتبه بهما، 35 و 23 عاماً في جريمة قتل شخصين في متجر إيكيا بمدينة فيستروس، موضحاً أن الشكوك ضد المشتبه الثاني، 23 عاماً تعززت أكثر.
وكانت صحيفة أفتونبلادت نشرت أمس معلومات قالت فيها إن المشتبه به الأول الذي يرقد في المستشفى حاليا، طعن نفسه بنفسه بعد إرتكاب الجريمة، وإنه كان في مصلحة الهجرة بفيستروس في موعد مع الموظفين هناك حول قرار ترحيله الى إيطاليا، قبل إرتكاب الجريمة.
وقد أثارت الجريمة التي وقعت، الأثنين الماضي، حالة من الهلع والرعب بين موظفي وزوّار المتجر وكذلك الرأي العام في السويد لبشاعتها، حيث قتلت سيدة وإبنها البالغ من العمر 28 عاماً، طعناً بالسكاكين، فيما أصيب شخص ثالث، 35 عاماً يُشتبه بكونه المسؤول الأول عن الجريمة بإصابات بالغة.
وبحسب ما ذكرته وسائل الإعلام السويدية، فأن المشتبة به الأول لا زال راقداً في المستشفى، ولم يجر إستجوابه حتى الآن بسبب صعوبة وضعه الصحي، حيث أُخضع للعديد من العمليات الجراحية منذ نقله من موقع الحادث.
وكانت الشبهات تحوم بشكل أقل حول المشتبه به الثاني، 23 عاماً والذي كان قد ألقي القبض عليه عند موقف إنتظار حافلات نقل الركاب بالقرب من إيكيا بعد نحو ربع ساعة من وقوع الحادث، الا أنه وبحسب ما خرج به الإدعاء العام، فأن الشبهات حوله تعززت أكثر الآن، رغم أنه كان قد أنكر ضلوعه في الجريمة عند إلقاء القبض عليه.