الكومبس – وكالات: بث القسم العربي في الإذاعة السويدية، تقريراً حول أوضاع طالبي اللجوء السوريين، الذين يعيشون في مساكن تابعة لمصلحة الهجرة، بإنتظار البت في قضاياهم، تناول الخدمات المقدمة لهم، والأوقات التي يعيشونها، بعد وصولهم الى السويد مؤخراً.
وقال التقرير الذي أعده الزميل فراس جنبلاط، إن ما يزيد عن " الف مواطن سوري وصلوا السويد منذ بداية العام الحالي طلبا للجوء، وهو عدد مرتفع لم تشهده السويد منذ حرب البلقان خلال التسعينات من القرن المنصرم".
وأضاف أن إرتفاع أعداد الوافدين الجدد، فرض على مصلحة الهجرة توفير المزيد من الأماكن للسكن، منها " غريتان " قرب أوسترشوند.
وبحسب التقرير فان هذا المكان كان معسكراً سابقاً للجيش السويدي، أُغلق عام 2005 وبقي خاليا لغاية العام الماضي 2012 عندما فتح ابوابه من جديد لاستقبال اللاجئين السوريين.
ويشير التقرير الى " المساحة الكبيرة الواقعة في واحدة من غابات محافظة يمتلاند، والتي يتناثر فيها ما يزيد عن 20 بيتاً، بأحجام مختلفة، جميعها حمراء اللون، أما البيوت التي كانت مركزا للجنود لغاية العام 2005، استأجرتها مصلحة الهجرة العام الماضي من مالكها الجديد وجعلت منها مكانا يقيم فيه من اختاروا اللجوء الى السويد طلبا للحماية".
وأجرت الإذاعة لقاءات مع عدد من طالبي اللجوء، كما تحدثت مع المسؤولين عن تقديم الخدمات المختلفة لللاجئين، ومن ذلك مثلا تعليمهم المبادئ الأساسية الأولى للغة السويدية.
وينتظر طالبو اللجوء في هذه الأماكن أشهراً عديدة للحصول على قرارات تخص ملفاتهم من مصلحة الهجرة.