Lazyload image ...
2014-07-08

الكومبس – ستوكهولم: تحدثت المراسلة في التقرير بداية مع مؤسس ومدير عام شبكة الكومبس د. محمود الآغا حول اختيار اسم الكومبس، وهذا المزج بين العربية والسويدية، حيث أكد الآغا أن اختيار الكلمة أي الصديق، جاء كتعبير عن مهمة الكومبس الأساسية وهي تعريف القادم الجديد بالسويد وقوانينها وأخبارها ولغتها، كما أنها من الكلمات الأولى التي يتعلمها القادم 
الجديد. 

الكومبس – ستوكهولم: أجرت مراسلة الراديو السويدي Lena Bejerot تقريراً حول راديو الكومبس لبرنامج God morgon, världen! بث يوم الجمعة الماضية.

تحدثت المراسلة في التقرير بداية مع مؤسس ومدير عام شبكة الكومبس د. محمود الآغا حول اختيار اسم الكومبس، وهذا المزج بين العربية والسويدية، حيث أكد الآغا أن اختيار الكلمة أي الصديق، جاء كتعبير عن مهمة الكومبس الأساسية وهي تعريف القادم الجديد بالسويد وقوانينها وأخبارها ولغتها، كما أنها من الكلمات الأولى التي يتعلمها القادم الجديد.

وأجرت المراسلة لقاءات مع طاقم الراديو الذي تحدث حول البرامج المختلفة التي تبث في الراديو. كما تسائلت عن وضع داعش في سوريا مع آسبيد وانيس العامل في الراديو.

وفي نفس السياق علّق محمود الآغا، أن مجرد ذكر أي خبر عن سوريا، يؤدي إلى معارك على الفيسبوك بين مؤيدي النظام ومعارضيه، لذلك تتخذ الإدارة الحذر في جميع هذه الأنواع من الأخبار.

وجاء في نص المقدمة:

"ترسل محطة الراديو الجديدة "الكومبس" الأخبار السويدية، والترفيه والمعلومات الاجتماعية باللغة العربية. وفئتها المستهدفة هي السويديين من جذور شرق أوسطية. زارت مراسلة "صباح الخير أيها العالم" لينا بييروت هيئة التحرير حيث يتابع موظفوها التطورات في سوريا والعراق، لكنهم يمتنعون عن الدخول في نقاش حول الموضوع. ويقول مدير الراديو محمود آغا إنهم يركزون على الأخبار السويدية، وتحدث مقدم البرامج آسبيد وانيس حول حكاية هربه من سوريا، حيث يعيش والداه.

للاستماع الى التقرير انقر على الرابط التالي:

http://sverigesradio.se/sida/artikel.aspx?programid=438&artikel=5906662#