الكومبس – خاص: تحدثت الصحف السويدية الصادرة صباح اليوم عن أحتمال أن تكون أجهزة الإستخبارت الأمريكية تجسست على رسائل البريد الإلكتروني لاعضاء البرلمان السويدي.
وقالت : " يوجد ثلاثة خوادم للبريد الالكتروني التي تستخدمها احزاب البرلمان السويدي في الولايات المتحدة الأمريكية، ويمكن بحسب القانون الأمريكي مراقبتها من قبل السلطات بحسب صحيفة TechWorld".
وذكرت "آنا ماري إيكلوند لوفيندر" مديرة الأمن في مؤسسة البنية التحتية للأنترنت (.SE) لصحيفة SvD "إننا حذرنا ولعدة سنوات أنه ليست فقط الاستخبارات السويدية بل أيضاً أجهزة الاستخبارات الأجنبية تستطيع رصد حركة تدفق المعلومات من دون أي صعوبة".
وبحسب آنا ماري فإن "وضع السيرفرات خارج البلاد يجعل جميع المعلومات تعبر الحدود السويدية وأن الدول الأجنبية وآخرون يمكنهم بسهولة الحصول على معلومات حساسة".
ولم تفسر آنا ماري لماذا تستعين أحزاب البرلمان وعدد كبير من السلطات السويدية بمصادر خارجية لشركات في الولايات المتحدة بدلاً من الاستماع لتحذيرات (.SE).
لكنها قالت "أعتقد أنهم يجرون تقديرات مختلفة. بالرغم من أنها تتعلق بمعلومات حساسة ومن الواضح أنهم يعتبرونها آمنة. لكن أعتقد أن الورطة هي أنهم يستعملون هذه الخدمات للبريد الألكتروني وتصفية البريد المزعج".
وفقاً لصحيفة TechWorld يستخدم حزب الشعب الليبرالي خدمات Google للبريد الألكتروني. ويقول رئيس الحزب يوهان بيرشون للراديو السويدي إن "القضية لم تتم مناقشتها في قيادة الحزب".
ويتابع يوهان بيرشون "لسوء الحظ، يمكن التنصت على كل الرسائل الإلكترونية، في أماكن عديدة. ونحن في السويد نكيّف أنفسنا مع إشارات الإستخبارات عبر الحدود. وليس لدي سبب للإعتقاد بأنه يوجد اهتمام قوي من إحدى القوى الأجنبية بالتنصت على حزب الشعب الليبرالي".