Lazyload image ...
2015-10-03

الكومبس – ستوكهولم: قال رئيس جهاز الأمن السويدي أندرش ثورنبيرغ، إن 125 شخصاً كان يقيم في السويد او يحمل جنسيتها قاتل ويقاتل الى جانب الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق، مضيفاً “نحن نواجه تحدياً تاريخياً”.

ونقل التلفزيون السويدي عن ثورنبيرغ، قوله، إن من بين هؤلاء 90 رجلاً و 35 امرأة ، لكنه أكد أن 40 شاباً منهم لقوا حتفهم. ولفت الى أن الأعداد قد تكون أعلى من ذلك بنسبة 10 بالمائة، وأن من المحتمل أن يكون هناك عددا من الأطفال من بين الذين سافروا الى تلك المناطق.

وأضاف ثورنبيرغ، أن الرجال يذهبون الى هناك للمشاركة في القتال وأيضاً ليساهموا مع عوائلهم في إنشاء دولتهم، دولة الخلافة وأن مهمة النساء هي المساعدة في الخدمات اللوجستية وتدريب الأطفال ورعاية بقية النسوة.

وقال الباحث في مكافحة الإرهاب بكلية الملك في لندن هانس برون، إن غالبية المقاتلين الى جانب تلك التنظيمات هم من ذوي التعليم المنخفض أو الذين يتلقون رعاية صحية محددة، لكنهم مع ذلك يجدون أن الموت في تلك المعارك أمر إيجابي، لأنهم حينها سيحسبون شهداء.

 

زيادة التحشيد

وأوضح ثورنبيرغ، “أن 115 سويدياً من المقاتلين الى جانب الجماعات الإرهابية المعروفين لدى جهاز الأمن السويدي، سيبو، تمكنوا من العودة الى السويد، وانهم عندما يعودوا يصبحون مثالاً لمراهقين آخرين، وسبباً في تحشيد المزيد منهم، لذلك فأن مهمتنا هي تحديد أولئك الأشخاص وفرزهم”.

وفسر ثورنبيرغ عودة القليل من الشباب المشاركين في تلك النزاعات الى منازلهم بسبب عدم السماح لهم بذلك.

وسيكون من الصعب على القانون المقترح في تجريم سفر الأشخاص للقتال الى جانب الجماعات الإرهابية تطبيقه، بسبب صعوبة الحصول على معلومات تثبت قيام الشخص بذلك، وفقاً لما ذكره ثورنبيرغ، الذي رغم ذلك رحب بتشديد هذا النوع من القوانين.

وكانت الأرقام السابقة لجهاز الأمن السويدي قد تحدثت عن وجود 80 شخصاً من السويد من المقاتلين الى جانب صفوف الجماعات الإرهابية، ليزيد العدد بعد ذلك الى 125 شخصاً، الا أن الأعداد الرسمية التي يجري الإفصاح عنها قد تبدو خجولة أمام الأعداد الحقيقية من الشباب المظللين الذين يختارون الإنخراط في صفوف تلك الجماعات.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts