الكومبس – ستوكهولم: أظهر مسح قام به معهد نوفوس لإستطلاع رأي الناخبين في شهر نيسان/ أبريل الجاري، زيادة في شعبية الحزب الديمقراطي الإشتراكي، مقابل تراجع كبير في شعبية سفاريا ديموكراتنا اليميني المتطرف المعادي للهجرة.

وبحسب المسح الذي اجري لصالح القناة الرابعة في التلفزيون السويدي، TV4، فأن شعبية الديمقراطي الإشتراكي إرتفعت بنسبة 1.1 بالمائة في شهر نيسان، ووصلت الى 26 بالمائة، مقارنة بإستطلاع شهر آذار/ مارس الماضي.

مقابل ذلك، تراجعت شعبية حزب البيئة المؤتلف مع الديمقراطي الإشتراكي في تشكيل الحكومة وشعبية حزب اليسار، الداعم لهما، وبنفس القدر، حيث حصلت الأحزاب الثلاث مجتمعة على ثقة ناخبين بلغت نسبتها 38.7 بالمائة.

تقدم المعارضة

وتبدو النتائج واعدة لكتلة تحالف أحزاب يمين الوسط المعارضة، التي حصلت معاً على 39.7 بالمائة من أصوات الناخبين، ويعود ذلك الى زيادة شعبية حزبي الليبراليين والوسط وبنسبة 0.5 بالمائة لكل منهما، إذ حصل الليبراليون على ثقة 5.8 من أصوات الناخبين، فيما حقق الوسط 6.8 بالمائة.

بينما واصل حزبا المحافظين والديمقراطي المسيحي تراجعهما، إذ تراجعت شعبية الأخير بمقدار 1 بالمائة عن الحد المسموح للتمثيل البرلماني.

أكبر إنخفاض، سُجل لدى ناخبي حزب سفاريا ديمقراكتنا، الذي فقد ثقة 1 بالمائة من ناخبيه، متراجعاً بذلك الى 18.9 بالمائة.

وكان الإستطلاع قد شمل 4002 شخصاً، أُستطلعت أراءهم عبر الهاتف وللفترة ما بين 21 آذار وحتى 17 نيسان.