الكومبس – وكالات: جدد الحزب الإشتراكي الديمقراطي الوعود والتوصيات التي خرج بها مؤتمره الأخير، بتوفير فرص العمل والدراسة للشباب والقضاء على البطالة.
وركزّ سكرتير الحزب ستيفان لوفين خلال الزيارة التي قام بها الى مالمو، أمس الأربعاء، بمناسبة عيد العمال على العمل وتوظيف الشباب، مؤكداً سعيه الى الإستثمار في تدريب أصحاب المشاريع الجديدة ولجنة البحوث ضد البطالة.
ونقلت الإذاعة السويدية (إيكوت) عن لوفين ان لجنة البحوث التي يترأسها أستاذ الإقتصاد في جامعة ستوكهولم مارتن بالمه، ستركز عملها على دراسة أفضل السبل، الهادفة الى خلق فرص العمل والتدريب ومطابقتها مع ما يجري في اوربا، موضحاً ان "البطالة ليست قانون في الطبيعة".
وكان الحزب قد وعد خلال مؤتمره، الذي عقد في مدينة يوتوبوري، أوائل نيسان (أبريل) الماضي، انه وفي حاله فوزه بالإنتخابات، فأنه سيسعى الى تقليص حجم البطالة في السويد، وجعلها الأدنى مستوى بين دول أوربا حتى العام 2020.
وأوضح لوفين ان في السويد أكثر من نصف مليون شركة صغيرة، وان أربعة من كل عشرة من مالكي تلك الشركات يبلغون الـ 55 من العمر او يزيدون عن ذلك، ما يعني أنهم قريبون من سن التقاعد، مشيراً الى انه اذا لم يجر التعامل مع الأمر، سينتهي عمر الكثير من الشركات في وقت مبكر.
ووعد لوفين جميع الشباب، بالحصول على فرصة عمل او دراسة او تدريب، وبأن الجميع سيتمكنون من تحقيق أمالهم في المستقبل.
وقوبل حديث لوفين حول ردم الهوة بين رواتب الرجال والنساء في السويد، بتصفيق حاد. اذ قال "السويد تحتاج الى تحقيق العدالة والمساواة في الرواتب بين الرجال والنساء العاملين في نفس العمل، لتعيش الأجيال الشابة مجتمع متساوي، المرأة فيه الى جانب الرجل".