الكومبس – ستوكهولم: من المتوقع أن يتبنى الحزب الإشتراكي الديمقراطي، اليوم، وضمن أعمال مؤتمره المنعقد في يوتوبوري، نهجاً سياسياً جديداً، يتضمن إتخاذ إجراءات أكثر تشديداً مع المدراس الخاصة وتحقيق الربحية منها وإعتماد الرموز والعناصر الدينية فيها.

ويركز الخط الجديد للحزب على أن جميع المدارس في السويد يجب أن تكون خالية من العناصر الدينية.

وقالت وزيرة المدارس والثانويات آنا إيكستروم لوكالة الأنباء السويدية: ” إن ذلك يعني، أن القواعد المعمول بها في المدارس الحكومية، هي نفسها التي سيجري إعتمادها في المدارس الخاصة. وأن العنصر الطائفي لن يحدث في سياق المدرسة”.

وفي الوقت الحالي، فأن من الممنوع إعتماد العناصر الدينية في التدريس، لكن يُسمح للمدارس المستقلة أن يكون لها نشاطات ذات محتوى طائفي، الأمر الذي يريد الإشتراكي الديمقراطي إزالته الآن.

ويعني التوجه الجديد للحزب، أن يسمح للطلبة، الذين يريدون ومن تلقاء أنفسهم وبشكل طوعي، الإنضمام الى جماعات دينية، تماماً كما هو الأمر مع الشباب المنضوي ضمن جماعات سياسية، لكن لا يجوز أن تكون المدارس هي من تقود تلك العملية.

وسيكون السؤال حينها، فيما إذا كان سيتم السماح بنشاطات متعارف عليها، إعتادت المدارس السويدية العمل بها، مثل إيقاد شمعة عيد الميلاد، adventsljus.

وحول ذلك، أجابت إيكستروم، قائلة: “هذا أمر متروك لمفتشية المدارس، لتحديده. لكني أجد أن من الصعب التصور أن ذلك أمر لن يكون مسموح به. بعض النشاطات تلك، مرتبطة بالتقليد أكثر من إرتباطها بالدين”.

نواقص كثيرة

كما من المتوقع أن يلتزم الحزب في مؤتمره، سياسة أكثر تشدداً حول تحقيق الربحية من المدارس، مشيراً الى أنه: “لا ينبغي أن يكون الربح، هو الغرض من المدارس السويدية”، الأمر الذي يتعارض مع قانون الشركات.

ويريد الحزب إعادة النظر أيضاً في النظام الحالي المتعلق بنقدية المدارس وزيادة سلطة البلديات المحلية حول خطط إنشاء المدراس.

وقال وزير الشؤون المدنية أردلان شيكارابي: “لدينا نواقص كثيرة في نظام تخصيص الموارد. شرط الحيادية التنافسية لا يلبي إحتياجات، اليوم”.