Lazyload image ...
2012-02-16

لم يتطرق وزير الخرجية السويدي كارل بيلدت الى موضوع عضوية فلسطين بالأمم المتحدة في بيان وزارته السنوي حول الإستراتيجية السويدية على الصعيد الخارجي، ما شكل موجة من الانتقادات القاسية والساخرة من أحزاب المعارضة بسبب انقسام الحكومة بشأن هذا الملف، 

لم يتطرق وزير الخرجية السويدي كارل بيلدت الى موضوع عضوية فلسطين بالأمم المتحدة في بيان وزارته السنوي حول الإستراتيجية السويدية على الصعيد الخارجي. ما شكل موجة من الانتقادات القاسية والساخرة من أحزاب المعارضة بسبب انقسام الحكومة بشأن هذا الملف، وأعاد الخلافات بشأنه لتطفوا على السطح.

شرح وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت هذا الأسبوع الخطوط العريضة التي ستتبعها السويد على صعيد السياسة الخارجية. واحتل الشرق الأوسط حيزا مهما من الاستراتيجية الخارجية السويدية لعام 2012.

بيان الخارجية السويدية أعرب عن القلق من الجمود الحاصل في عملية السلام في الشرق الأوسط مشيرا الى تبعات هذا الجمود على مستقبل التنمية في المنطقة ، خاصة مع استمرار اسرائيل بسياستها الإستيطانية. و كررت الخارجية السويدية دعمها للجهود العملية و السياسية الرامية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

بيان الخارجية السويدية جوبه بانتقادات شديدة لخلوه لأية اشارة حول الاعتراف بدولة فلسطين، الانتقادات جاءت على لسان الناطق الرسمي للشؤون الخارجية في الحزب الإشتراكي الديموقراطي أوربان ألين الذي وصف الحكومة بالحكومة المشلولة بخصوص ه>ا الملف بسبب عدم التوافق بين أحزابها على موقف موحد من مسألة الاعتراف حيث قال في لهجة ساخرة: " يتضح أن الحكومة السويدية مصابة بالشلل وغير قادرة على توضيح موقفها، وذلك لسبب بسيط. من جهة يطالب حزب الوسط بالإعتراف بدولة فلسطين ويدافع عن موقفه بطريقة مثالية. لكن من جهة أخرى لدينا حزب الشعب ويان بيوركلوند نائب رئيس الحكومة، الذي لا يفوت فرصة واحدة للتعبير عن تضامنهم مع إسرائيل، ودائما ما يعمل على تعقيد عملية السلام".

وفي سياق متصل دعا قادة أحزاب الإشتراكي الديموقراطي والبيئة واليسار الحكومة الى التصويت لصالح عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، والتعامل لاحقا مع فلسطين بصفة دولة معترف بها رسميا. لكن وزير الخارجية السويدي تجنب التطرق الى هذا الموضوع.

فيما يخص الشأن السوري شددت الخارجية السويدية على أهمية التعاون مع أطياف المعارضة السورية و طالبت بتنحي الرئيس الأسد.

وأبدى وزير الخارجية دعم السويد لعضوية تركيا في الإتحاد الأوروبي في المستقبل، مشددا على ضرورة متابعة تركيا نهجها الاصلاحي في عدة مجالات معبراعن شعور السويد بعدم وضوح الإصلاحات التي تقوم بها تركيا في الوقت الحالي، واضاف ان من شأن انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي في المستقبل المساهمة في تقوية الاتحاد سياسيا و إقتصاديا.

على الصعيد الأوروبي ركز بيلدت على التنسيق والتعاون بين دول الإتحاد قائلا: "السويد تهدف إلى تقوية الإتحاد الأوروبي والإبقاءعلى منطقة اليورو قوية ومستقرة. ومشاركتنا في تمويل معاهدة اليورو أكبر دليل على ذلك".

ولم ينسى بيلدت الإشارة الى ضرورة الإفراج عن الصحفيين السويديين مارتن شيبيي ويوان بيرسون المعتقلين في أثيوبيا وزميلهما الصحفي داويت إسحاق المعتقل في إريتريا.

و تحدث الوزير السويدي عن ضرورة تعزيز وتقوية الحرية في العالم على شكبة الانترنت مشيرا الى انها من افضل الوسائل في مواجهة الانظمة الديكتاتورية. منوها الى الدور الكبير الذي لعبته السويد في مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في خصوص حرية التعبير على شبكة الانترنت.

وتطرق بيلدت الى المؤتمر المزمع عقده في استوكهولم في شهر أبريل حول الانفتاح و الحرية على شبكة الانترنت، ومن المتوقع إتخاذ مبادرة من قبل الإتحاد الأوروبي خلال هذا المؤتمر لوضع مخطط لدعم حرية التعبير على شبكة الانترنت. 

Related Posts