الكومبس – دولية: اهتمت وسائل الإعلام السويدية بتطورات الوضع السوري أمام مجلس الأمن الدولي، هذه الليلة، وذكر التلفزيون السويدي عبر مراسله في نيويورك أن أخبارا سارة تفيد بأن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي اتفقت على نص مشروع قرار يدعم خريطة طريق دولية لعملية السلام في سوريا
فيما تبنى مجلس الامن الدولي بالاجماع قرارا يدعم خطة طموحة لحل الازمة في سوريا وانهاء الحرب الدائرة في هذا البلد منذ قرابة خمس سنوات. وينص القرار على ان تجري “في مطلع كانون الثاني” مفاوضات بين النظام السوري والمعارضة “حول عملية انتقال سياسي تنهي الحرب في سوريا”. ورحب وزير الخارجية الاميركي جون كيري بتبني القرار، معتبرا انه يرسل “رسالة واضحة الى كل المعنيين بأنه حان الوقت لوقف القتل في سوريا”. وإذ اكد كيري ان ليست لديه “اي اوهام” في شأن صعوبة تنفيذ هذه الخطة الطموحة، اشاد بهذا “القدر غير المسبوق من الوحدة …
ويأتي اجتماع مجلس الأمن بعد اجتماع لمجموعة أصدقاء سوريا في نيويورك، ناقش فيه ممثلو 17 دولة وثلاث منظمات -هي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية- ثلاث قضايا رئيسية تتعلق بقائمة وفد المعارضة الذي سيفاوض النظام السوري، والتنظيمات والجماعات التي ينبغي تصنيفها جماعات إرهابية تُحارَب ميدانيا وتُستبعَد من أي مسار انتقالي، بالإضافة إلى البحث في آلية لمراقبة وقف إطلاق النار.