الكومبس – ستوكهولم: تجري الإستعدادت في العاصمة السويدية ستوكهولم، وعدد من المدن الأخرى، لتظاهرات كبيرة ضد العنصرية والنازية، يوم الأحد القادم، يُتوقع أن يشارك فيها الآلاف من السُويديين، يتقدمهم زعماء العديد من الأحزاب. كما ستشهد العاصمة الفنلندية هلسينكي تظاهرة مماثلة.
وكانت أعمال عنف وقعت في تظاهرة، الأحد الماضي، التي أقامها مناهضون للعنصرية في منطقة Kärrtorp، جنوب العاصمة ستوكهولم، بعد ان هاجم العشرات من النازيين الجُدد المتظاهرين ودارت صدّامات بين الطرفين، إستعملت خلالها السكاكين، ما أدى الى إصابة عدد منهم بجروح.
وألقت الشرطة القبض على العشرات من مثيري الشغب، لكنها افرجت عن العديد منهم في وقت لاحق، فيما أبقت على ثلاثة منهم بتهمة الإشتباه بقيامهم بأعمال عنف.
ويتوقع ان تشهد ما لا يقل عن عشرة مدن في السويد والعاصمة الفنلندية هلسنكي، تظاهرات مماثلة ضد النازية، الأحد المقبل، بعد إنتشار أخبار تظاهرة الأحد الماضي.
يقول أحد منظمي تظاهرة Kärrtorp عمار خورشيد، ان كثيرين يريدون إظهار رفضهم للأحزاب العنصرية والنازية، متوقعاً ان تكون الأحداث التي وقعت في تظاهرة شارتورب، بداية لأمر حقيقي كبير.
مشاركة زعماء الأحزاب السويدية
ويبدو ان تظاهرة الأحد المقبل، لاقت القبول والترحيب عند عدد من رؤساء الأحزاب السويدية، حيث أعلن زعيمي الحزب الديمقراطي الأشتراكي Stefan Löfven وحزب اليسار Jonas Sjöstedt عن نيتهم المجىء والمشاركة في التظاهرة، فيما عبر حزبي الوسط والبيئة عن ضرورة مشاركة الفرد في هذا النوع من التظاهرات.
وكانت إنتقادات لاذاعة وجهت الى الشرطة السويدية بسبب عدم سيطرتها على أعمال الشغب التي وقعت في تظاهرة الأحد الماضي، فيما تشير التقارير الى ان الشرطة أكملت كافة إستعداداتها وأخذت إحتياطاتها هذه المرة.
ومن المؤمل ان يلتقي اليوم، منظمو التظاهرة مع الشرطة، لبحث الترتيبات، كما من الممكن نقل التظاهرة الى مكان أخر في المنطقة، لجهة عدم كفاية وسط منطقة Kärrtorp، لإستيعاب هذا العدد الكبير من المتظاهرين.