Foto: Janerik Henriksson / TT
Foto: Janerik Henriksson / TT
12K View

الكومبس – ستوكهولم: قدمت أحزاب المحافظين، المسيحي الديمقراطي، الليبراليين وديمقراطي السويد اقتراحاً مشتركاً بشأن تشديد سياسة الهجرة في السويد.

وفي بيان صحفي مشترك، كتبت الأحزاب الأربعة أنها تريد عبر هذا الاقتراح، تشديد متطلبات اللغة السويدية، والحد من لم شمل عائلات اللاجئين، وزيادة صعوبة الحصول على تصريح الإقامة لأسباب إنسانية.

ويعتبر المقترح، بمثابة تشديد أكبر مقارنة بمشروع القانون، الذي طرحته الحكومة مؤخرا حول سياسة الهجرة الجديدة

ويوضح هذا المقترح المشترك، بأن الأحزاب الأربعة بات لديها بعض الإجماع حول سياسة الهجرة. لكن لم يتم بعد، تسليم أي مقترحات رسمية مشتركة بشأن سياسة الهجرة.

وتعمل تلك الأحزاب حتى الآن ضمن لجنة التأمينات الاجتماعية في البرلمان السويدي.

وتعني المقترحات الجديدة، من بين أمور أخرى، أن أساس تصاريح الإقامة سيكون محدودًا لأسباب إنسانية. وهذا يعني أيضًا أن متطلبات اللغة سيتم تشديدها، في نفس الوقت الذي تكون فيه نسبة الهجرة إلى السويد محدودة للغاية وفق رؤية الأحزاب الأربعة.

ويعتبر هذا الاقتراح هو الأول الذي يتم التوقيع عليه من قبل الأحزاب الأربعة.

زعيم المحافظين: وسيلة لإنجاز شيء ما

وقال زعيم حزب المحافظين، أولف كريسترسون، إن الاقتراح هو وسيلة “لإنجاز شيء ما في السياسة السويدية”.

وفيما يمكن اعتبار هذا المقترح خطوة أولى نحو إنشاء حكومة مستقبلية محتملة تضمن تعاون الأحزاب الأربعة، قال كريسترسون، ” لا، أعتقد أنه يجب أن تعتبرها خطوة أولى في التعامل بجدية مع مبدأ هام، وهو أنه في القضايا التي نفكر فيها بنفس الشيء، فإننا نتعاون. إذاً، الأمر متروك للناخبين”.

زوفقًا لأولف كريسترسون، سيحصل الاقتراح المشترك للأحزاب الأربعة على الأغلبية في لجنة التأمينات الاجتماعية بالبرلمان، حيث سيتم في يونيو، البت في القضية عن طريق التصويت.

إكسون: مقترح تاريخي

من جهته وصف زعيم حزب ديمقراطي السويد، جيمي إكسون الاقتراح بأنه تاريخي

وقال، “إنه أمر حاسم للغاية. إذا أردنا تحدي الاشتراكيين الديمقراطيين في الانتخابات القادمة، يجب أن نظهر أن هناك بديلًا، وهذا مثال على ذلك”.

ويعترف في الوقت نفسه، بأن الاقتراح، بعيد عن الرؤية النهائية لحزبه ديمقراطي السويد حول سياسة الهجرة.

وأضاف، “أعتقد أن هناك حاجة إلى سياسة هجرة أكثر صرامة من تلك التي يغطيها هذا الاقتراح. لكن في الوقت الحالي، هذا هو أفضل اقتراحين متاحين للتصويت عليهما”.

سابوني: اقتراح مفيد للسويد

من ناحيتها، كتبت زعيمة حزب الليبراليين

نيامكو سابوني على صفحتها في موقع الفيسبوك أن عمل الليبراليين بشأن اقتراح الهجرة المشترك مستمر منذ عام.

وقالت “في هذا الصدد، أرحب بحقيقة أن M وSD و KD قد انضموا إلى خطنا. الآن آمل أن ينضم المزيد من الأطراف. سيكون ذلك مفيدًا للسويد وجيدًا لسياسة الهجرة المستقبلية.”

في حين قالت، زعيمة المسيحي الديمقراطي إيبا بوش إن الاندماج الناجح يتطلب سياسة هجرة مشددة، مشيرة إلى أن حزبها سيعمل مع الأحزاب الثلاثة معا في البرلمان السويدي.

لوف تعلق…

ومن ناحيتها، علقت رئيسة حزب الوسط، آني لوف عن إعلان أول تعاون بين حزب الليبراليين وديمقراطي السويد اليميني المتطرف فيما يتعلق بتشديد سياسة الهجرة واللجوء إلى السويد.

وأكدت أن حزبها يريد رؤية سياسة هجرة إنسانية ومسؤولة مع سياسة اندماج تقوم على حث الناس على تعلم اللغة السويدية وتثقيف أنفسهم والحصول على وظيفة.

وأضافت، “نحن ندافع عن حق اللجوء ونمنح الأشخاص الفارين من العنف والقمع الحماية والفرصة ليتمكنوا من الاتحاد كعائلة. يجب أن يكون الأشخاص الذين يحصلون على اللجوء مؤهلين للم شمل الأسرة، نحن نحتاج إلى صمام إنساني يشمل الفئات الأكثر ضعفًا”.

Related Posts