الكومبس – فيستروس: أُطلقت السلطات السويدية أمس، سراح رجل يبلغ من العمر 20 عاماً، مشتبه به في محاولة قتل، بعد إطلاق النار على منزل شرطي في فيستروس، وهي القضية التي أثارت موجة من الغضب والاستياء في الأوساط السويدية.
وعزت المدعية العامة بيرغيتا فيرنلوند القرار، قائلة لوكالة الأنباء السويدية: “أنا والشرطة توصلنا الى أن التحقيق لم يكشف عن وجود أسباب محتملة من أن الشخص المشتبه به هو من ارتكب الجريمة وعليه قررت إطلاق سراحه”.
ويمكن للادعاء العام احتجاز شخص مشتبه به لظروف محتملة لمدة أسبوع.
وما زالت الشكوك ضد المشتبه به قائمة، وفقاً للمدعية العامة فيرنلوند.
ورداً على سؤال الوكالة في ما يربط المشتبه به بالجريمة، قالت فيرنلوند: “لا يمكنني التعليق حول ما يتعلق بالتحقيق والأدلة”.
وفيما إذا كان هناك أي شكوك ضد اشخاص آخرين، أجابت: “هذه أمور أخرى تتعلق بالتحقيق لا يمكنني الحديث عنها”.