الكومبس – ستوكهولم: ذكرت تقارير إقتصادية صادرة عن رابطة إتحاد العمال في السويد ان الإقتصاد السويدي يعيش حالة ركود، فيما يتوقع ان يعاود إنتعاشه من جديد خلال النصف الثاني من العام المقبل.

الكومبس – ستوكهولم: ذكرت تقارير إقتصادية صادرة عن رابطة إتحاد العمال في السويد ان الإقتصاد السويدي يعيش حالة ركود، فيما يتوقع ان يعاود إنتعاشه من جديد خلال النصف الثاني من العام المقبل.

ونقلت التقارير عن المدير الإقتصادي في الرابطة غوستا كارلسون، قوله ان العديد من الدول تعيش ركودا إقتصادياً، واذا لم تخرج الدول الكبيرة التي تشتري من السويد من سباتها الإقتصادي، فإنها ستؤثر على السويد أيضاً.

وقال كارلسون، ان الإقتصاد العالمي ينمو أبطىء من توقعات الرابطة، مشيراً الى ان ذلك من شأنه التأثير مباشرة على السويد التي تعتمد على التصدير.

وتعتقد رابطة إتحاد العمال، ان الناتج المحلي الإجمالي للسويد، سينمو بنسبة 1.1 بالمائة هذا العام، و 2.6 بالمائة للعام المقبل، ما يعني إنحداراً عن التوقعات السابقة.

وقال كارلسون، انه يعتقد أن الإقتصاد السويدي، سيعاود إنتعاشه من جديد، إبتداءً من النصف الثاني من العام القادم، بسبب إمكانية زيادة الطلب.

عند الإقتباس يجب الإشارة الى المصدر، بخلاف ذلك يحق لنا كمؤسسة إعلامية مسجلة رسميّاً في السويد إتخاذ إجراءات قانونية بحق من يسرق جهدنا، سواء كان داخل السويد أو خارجها.