Lazyload image ...
2012-07-27

وتريد الإكوادور أن تحمي أسانج من "شر" تسليمه إلى الولايات المتحدة، بحسب ما ذكرته صحيفة "ذي غارديان" البريطانية. وتقوم الإكوادور حاليا بتوفير ملاذ لأسانج، وهو مواطن أسترالي، في سفارتها في العاصمة البريطانية لندن التي لجأ إليها منذ 19 حزيران/يونيو طالبا للجوء.

الكومبس – طالبت الإكوادور بتأكيدات من السويد بأنها لن تسلم مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد انتهاء الإجراءات القضائية في السويد، والمتهم فيها باعتداءات جنسية.

وتريد الإكوادور أن تحمي أسانج من "شر" تسليمه إلى الولايات المتحدة، بحسب ما ذكرته صحيفة "ذي غارديان" البريطانية. وتقوم الإكوادور حاليا بتوفير ملاذ لأسانج، وهو مواطن أسترالي، في سفارتها في العاصمة البريطانية لندن التي لجأ إليها منذ 19 حزيران/يونيو طالبا للجوء.

وطلب مسؤولون في سفارة الإكوادور من الحكومتين السويدية والبريطانية الإجابة على سؤال إن كان أسانج سيسلم إلى الولايات المتحدة إن هو ذهب إلى السويد لمواجهة التهم الموجهة إليه هناك. لكنهم لم يحصلوا على إجابة حتى الآن.

وأفادت صحيفة "ذي غارديان" بأن مبعوثين إكوادوريين قد عقدوا عدة لقاءات مع مسؤولين سويديين وبريطانيين حول القضية. وعرضت الإكوادور على المدعين العامين السويديين المرتبطين بالقضية إمكانية الوصول إلى سفارتها في لندن كي يتمكنوا من طرح أسئلتهم على المتهم.

محاموا جوليان أسانج يعتقدون بأن هناك خطط لتسليمه للولايات المتحدة الأمريكية لتوجيه تهم إليه بالتآمر للقيام بأعمال تجسس. وهي تهم إن تم تثبيتها عليه فإنه سيواجه حكما بالسجن في الولايات المتحدة سيصل لـ 40 عاما.

وبحسب الصحيفة فإن محامي أسانج في الولايات المتحدة، مايكل راتنير، يعتقد بأنه قد تمت إدانة موكله سرا من قبل هيئة محلفين في واشنطن، وبأن عقوبة الإعدام قد تكون عقابا محتملا بالنسبة له.

مستشارون قانونيون كانوا قد أفادوا بأنه في حالة أسانج، وهي حالة تعرف بـقضية "اختصاص" (Case of Specialty)، فإن الفرد يمكن أن يرحل إلى بلد واحد فقط. وبالنسبة لأسانج فإن هذا البلد هو السويد.

وبالتالي فسيعتمد الأمر على وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي (Theresa May) لتقرر إن كانت ستتنازل عن "الاختصاص" تحت بند 58 من قانون تسليم/ترحيل المتهمين للعام 2003، وتسمح بترحيل أسانج من السويد إلى الولايات المتحدة. وزارة الخارجية البريطانية من جهتها لم تعلق على الأمر إن كانت الوزيرة ماي تنوي القيام بذلك في حال رحّل أسانج إلى السويد.

وأشارت الصحيفة البريطانية في تقريرها إلى أن القرار الإكوادوري فيما يتعلق بطلب اللجوء الذي قدمه أسانج لن يتخذ إلى ما بعد انتهاء الألعاب الأولومبية في لندن.

ترجمة وتحرير الكومبس

Related Posts