الكومبس – دولية: أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات أن الدولة تتحمل كل تكاليف الاستضافة والإعاشة للمسافرين العالقين والمتأثرين بإلغاء الرحلات نتيجة التطورات العسكرية والأمنية في المنطقة بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الأساسية خلال ما أسمته “فترة التعديلات التشغيلية”.

وأكدت الهيئة تفعيل الخطط التشغيلية لاحتواء تداعيات التطورات التي تشهدها المنطقة، مؤكدة أن قطاع الطيران الإماراتي يواصل إدارة حركة المسافرين بصورة منظمة ومرنة لاحتواء تأثير التعديلات المتلاحقة في جداول الرحلات، بما يسهم في الحد من التأثيرات التشغيلية وضمان انسيابية الإجراءات داخل مباني الركاب بمطارات الدولة. وف قما نقل موقع الإمارات اليوم.

وأفادت الهيئة بأن مطارات الدولة والناقلات الوطنية تعمل بصورة متكاملة على إدارة الحركة التشغيلية وفق الخطط المعتمدة، مشيرة إلى أن الإجراءات تضمنت إعادة توجيه بعض الرحلات بين مطارات الدولة، وتسريع عمليات إعادة الجدولة للرحلات، إلى جانب تعزيز التنسيق الميداني داخل مباني الركاب للتعامل مع أي تكدس محتمل.

وذكرت هيئة الطيران أن مطارات الدولة والناقلات الوطنية تعاملت خلال الساعات الماضية مع أكثر من 20 ألف شخص تأثروا بإعادة جدولة بعض الرحلات، حيث تم توفير أماكن إقامة مؤقتة، وتقديم وجبات ومشروبات، إضافة إلى تسهيل إجراءات إعادة الحجز وفق الخطط التشغيلية المعتمدة. كما وفرت الناقلات الوطنية الإقامة المؤقتة للمسافرين العابرين، واستكمال الإجراءات النظامية وفق الأطر المعتمدة.

آلاف السويديين عالقون في الإمارات

وجددت الهيئة دعوتها للمسافرين إلى متابعة التحديثات الرسمية عبر القنوات المعتمدة، والتواصل المباشر مع شركات الطيران للاطلاع على أي مستجدات تتعلق برحلاتهم.

يواجه آلاف السويديين صعوبة في العودة إلى بلادهم، إثر إغلاق المجال الجوي في عدد من دول الخليج، نتيجة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط عقب الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران السبت الماضي.

وأدى إغلاق المجال الجوي في الإمارات وقطر إلى توقف حركة الطيران، حيث سجل أكثر من 3600 سويدي في دبي و600 في الدوحة أنفسهم على “القائمة السويدية”، وفقاً لوزارة الخارجية.

كما يوجد عدد كبير من المسافرين عالقين في محطات الترانزيت الأخرى في المنطقة.