الكومبس – ستوكهولم: أعد التلفزيون السويدي SVT تقريراً كشف فيه أن حجم الإنفاق الحكومي على قضايا الهجرة واللجوء تكلف أكثر بكثير من نفقات المسائل المتعلقة بالدفاع العسكري السويدي.
وكانت الحكومة قد قدرت في الخريف الماضي أن يبلغ حجم الإنفاق المالي على مسائل الهجرة حوالي 19.4 مليون كرون، ولكن بعد الزيادة الكبيرة في عدد طالبي اللجوء الذين قدموا للسويد خلال فصلي الخريف والشتاء الماضيين، اضطرت الحكومة لزيادة الميزانية المخصصة لمصلحة الهجرة حيث بلغت نحو 31.4 مليار كرون في ميزانية الربيع الجديدة، ويعتبر هذا المبلغ الكبير رقماً تاريخياً.
وبحسب التقرير فإن المبالغ المالية التي تم إضافتها للميزانية الجديدة ستكون مخصصة لتغطية التغيرات غير المتوقعة والتي لم يتم وضعها ضمن حسابات الحكومة مثلما حدث خلال أزمة تدفق اللاجئين في الخريف الماضي.
ووصل إجمالي المبلغ المخصص إنفاقه على قضايا الهجرة واللجوء لحوالي 50.4 مليار كرون لعام 2016، أي أن هذا المبلغ هو أكثر بنحو 10 مليار من أصل الأموال المخصصة للنظام القضائي.
وذكر التقرير أن تكاليف الإنفاق الحكومي المالي المزمع تخصيصها لمسائل الدفاع العسكري وخدمات الطوارئ خلال عام 2016 قدرت بنحو 48 مليار كرون، وبالتالي فإن مسائل الهجرة واللجوء تكلف الحكومة السويدية حوالي 2 مليار كرون اكثر من نفقات الدفاع العسكري في العام الحالي.