Lazyload image ...
2015-10-07

الكومبس – وكالات: بدأ الاتحاد الأوروبي اليوم عملية جديدة في جنوب البحر الأبيض المتوسط، لاعتراض القوارب التي تهرب اللاجئين، وتسمح العملية التي تحمل اسم “العملية صوفيا”، لقوارب البحرية أن تستقل وتفتش وتصادر وتغير مسار القوارب المشتبه في استخدامها لتهريب البشر.

ويركز الاتحاد الأوروبي حتى الآن على جهود المراقبة والإنقاذ، حيث يقدر عدد من عبروا البحر المتوسط إلى أوروبا هذا العام بحوالي 130 ألف مهاجر، بالإضافة إلى غرق أكثر من 2700 شخص.

وذكر موقع BBC أن الكثير من المهاجرين، أغلبهم سوريين، بدأوا في اتخاذ طرق بديلة، عن طريق العبور براً إلى تركيا، ومنها إلى اليونان في رحلة بحرية قصيرة، ولاسيما وأن الكثير منهم يفضل التوجه إلى ألمانيا.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أطلق المرحلة الأولى من عملية بحث في شهر حزيران/ يونيو الماضي، باستخدام المراقبة البحرية للتعرف على قوارب المهربين، ومساراتهم من ليبيا إلى إيطاليا ومالطا.

وأُطلق اسم صوفيا على المرحلة الثانية من الحملة، تيمناً باسم طفلة ولدت على متن إحدى قوارب الاتحاد الأوروبي، بعد إنقاذ والدتها قبالة سواحل ليبيا في شهر آب/ أغسطس.

وقال نائب رئيس العمليات في الاتحاد الأوروبي، الأدميرال هيرفي بليجين، إن ست سفن تشارك في العملية، معرباً عن أمله في أن تنضم لاحقاً سفن أخرى، مزودة بطواقم مدربة تتمكن من التعامل مع المخاطر، وأي أنواع من المقاومة.

بدوره أكد الخبير بالمنظمة الدولية للهجرة يوجينيو أمبروسي أن العملية مهددة بالفشل إذا لم تتعامل دول الاتحاد الأوروبي مع العصابات الإجرامية في أوروبا.

وأضاف أن الحلقات الإجرامية من المهربين يشبهون كثيراً المتورطين في الاتجار في السلاح والمخدرات، والقوارب ليست هي السبب في التهريب، والتركيز عليها لا يمس لب العمل الإجرامي.

Related Posts