الكومبس – أوروبية: يتجه الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، في خطوة تحظى بإجماع دول الاتحاد قبيل اجتماع وزراء الخارجية المقرر اليوم، بحسب ما أعلنته مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس.

وقالت كالاس في تصريح صحفي صباح الخميس في بروكسل “إذا تصرفت كإرهابي، يجب أن تُعامل كإرهابي”، كما نقلت وكالة TT.

ويأتي هذا التحول بعد أن تخلت دول مثل فرنسا وإيطاليا عن اعتراضاتها السابقة، حيث كانت تخشى أن تؤدي هذه الخطوة إلى تقويض إمكانيات التواصل الدبلوماسي مع إيران.

الحرس الثوري إلى جانب القاعدة وداعش

ورحبت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرغارد (عن حزب المحافظين) بتبدل الموقف الفرنسي والإيطالي، وقالت إن السويد ستدفع باتجاه تصنيف الحرس الثوري إرهابياً في اجتماع اليوم.

وأضافت لوكالة TT: “آمل حقاً أن نصل إلى اتفاق اليوم. هذه إشارة سياسية بالغة الأهمية، ومن الجيد أنها تزعج (النظام الإيراني)، لأن استخدام هذا العنف الخطير ضد المتظاهرين يجب أن تكون له تبعات”.

ووفق التصنيف الأوروبي، سيوضع الحرس الثوري الإيراني في نفس الفئة مع منظمات مثل القاعدة وداعش.

لكن من الناحية العملية، فإن إدراجه على قائمة الإرهاب لن يضيف الكثير للعقوبات الموجودة حالياً، مثل تجميد الأصول وحظر الدخول، والتي تطبقها بالفعل دول الاتحاد على الحرس الثوري. غير أن المسؤولين شددوا على البعد الرمزي للخطوة.

وقالت الوزيرة السويدية: “لا يجب التقليل من أهمية الرسالة السياسية في هذا التوقيت. نحن نظهر أن العالم يرى الفظائع التي يرتكبها النظام في إيران”.

يُذكر أن الحرس الثوري الإيراني يتكون من قوات برية وجوية وبحرية، إضافة إلى جهاز استخبارات، وميليشيا الباسيج، وفيلق القدس المسؤول عن عمليات خارج البلاد. وتأسس الحرس الثوري بعد الثورة الإسلامية عام 1979، ويعتبر الذراع الضارب للمرشد الأعلى في إيران.