(تعبيرية)
Foto: Vilhelm Stokstad / TT
(تعبيرية) Foto: Vilhelm Stokstad / TT
7.6K View

الكومبس – ستوكهولم: كشف تقرير نشره SVT اليوم أن العام 2020 سجل رقماً قياسياً في عدد حالات الاحتيال على صندوق التأمينات الاجتماعية (Försäkringskassan) ومطالبة الأشخاص بإعادة أموال المساعدات. وكانت الطريقة الأكثر شيوعاً للاحتيال على النظام هي “الطلاق الوهمي”.

وقال مدير المنطقة الجنوبية في صندوق التأمينات بيتر فوسو “بادعاء الطلاق يمكن للشخص الحصول على مبالغ مضاعفة لمساعدة السكن والحصول على دعم النفقة إذا كان لديه أطفال، رغم أن الزوجين في الحقيقة يعيشان معاً”.

ودعم النفقة (underhållsstöd) هو مبلغ يحصل عليه أحد الوالدين الذي يعيش مع الأطفال عندما لا يكون مقيماً مع الوالد الآخر ولا يحصل على نفقة منه. ويمكن أن يصل المبلغ إلى 2073 كرون لكل طفل. حسب موقع التأمينات الاجتماعية.

وفي العام 2020، وجد صندوق التأمينات أنه دفع نحو 11.6 مليون كرون بطريقة خاطئة في مساعدة السكن لوحدها. وكان الرقم المقابل لدعم النفقة أكثر من 8 ملايين كرون. ويُتوقع أن يكون الرقم أكبر من ذلك بكثير.

وقال فوسو “هناك دائما رقم مظلم، لا نعرف ضخامته. لأنه من الصعب اكتشاف جميع الحالات”.

توجد عوامل كثيرة تحدد ما إذا كان المرء يستحق دعم النفقة، منها عدد الأطفال واحتياجاتهم.

وأوضح فوسو “إذا كان لدى الشخص دخل واحد فقط فستكون قدرته أقل على دفع الإيجار في كثير من الأحيان. ومن حقه حينها الحصول على مساعدة السكن ودعم النفقة”.

النظام قائم على الثقة

وكان العام 2020 عاماً قياسياً من حيث عدد عمليات الاحتيال التي تم اكتشافها والمبالغ التي يطالب بها صندوق التأمينات. وتنطبق الإحصاءات على السويد بأكملها.

وقال فوسو “يتم بناء هذه الأنظمة في الأساس بحيث يكون من السهل الحصول على المساعدة عندما ينتهي بك الأمر في مواقف صعبة. لكن هذا النظام الجيد، يفتح إمكانية الاحتيال للحصول على المساعدات”.

Related Posts