الكومبس – دولية: طالب الادعاء العام الهولندي بفرض غرامة مالية على السياسي اليميني المتطرف المعادي للإسلام، خيرت فيلدرز، وإدانته بتهمتي توجيه خطاب يحض على الكراهية والتمييز ضد المهاجرين،متهمة أياه بالتشكيك في “حق المغربيين في الوجود”
وكان ووتر بوس ،ممثل الادعاء العام قد قال في مرافعته أمام محكمة أمستردام-شيبول التي عقدت في ظل إجراءات أمنية مشددة، إنه “في هذه القضية تم المس بمجموعة من السكان بشكل جماعي”
لكن ممثلي الادعاء العام، لم يطالبوا بعقوبة السجن ضد السياسي المشهور بكراهية المهاجرين عموماً والمغاربة المسلمين خصوصاً، واكتفوا بالمطالبة بتغريمه بخمسة آلاف يورو.
ويواجه فيلدرز، تهم التمييز والتحريض على الكراهية العرقية خلال تجمع حاشد عام 2014، حيث قاد هتاف أنصاره للمطالبة بعدد أقل من المغاربة في هولندا.
ومن المتوقع أن يرفض معارضو فيلدرز طلب الادعاء بوصفه مخففاً للغاية.
ورداً على مطالب النيابة العامة، دخل نواب حزب الحرية اليميني المتطرف الذي ينتمي إليه فيلدرز قاعة البرلمان للاحتجاج. ورفعوا صورة عملاقة لفيلدرز وعلى فمه علامة “إكس” حمراء في إشارة لتقييد حرية التعبير.
وبعد اكتساحه الاستطلاعات وسط أزمة المهاجرين واللاجئين، بات الحزب الآن متقاربا مع “الحزب الليبرالي” لرئيس الوزراء مارك روتي، حيث من المتوقع أن يفوز كل منهما بنحو 25 إلى 29 مقعدا في البرلمان المكون من 150 مقعداً.