جريمة هزت الرأي العام وأحدثت صدمة في السويد
الكومبس – ستوكهولم: وجه الادعاء العام اليوم الاتهامات بخصوص مقتل الطفلة أدريانا (12 عاماً) في بوتشيركا العام 2020. واتهم الادعاء ستة أشخاص بارتكاب جنايات مختلفة، ثلاثة منهم متهمون بقتل الطفلة.
وكان مقتل الطفلة في 2 أغسطس 2020 أحدث صدمة في السويد بعد أن قتلت بطلقات نارية في موقف سيارات أمام محطة للوقود في منطقة Norsborg ببوتشيركا حين كانت الفتاة تتمشى مع كلبها في وقت متأخر من الليل. ويعتقد الادعاء العام بأن شابين آخرين في المكان كانا هدفاً لإطلاق النار.
وتحول التحقيق في مقتل الطفلة إلى تحقيق ضخم في دوامة من الصراع والجريمة بين العصابات.
واليوم وجه الادعاء العام الاتهام إلى ستة رجال، ثلاثة منهم يشتبه في ارتكابهم جريمة قتل أدريانا، والثلاثة الآخرون متهمون بالشروع في القتل، والتحضير للقتل، وجرائم أسلحة المشددة.
وقال الادعاء إنه يشتبه في تورط مزيد من الأشخاص، لأن الجريمة ناتجة عن الصراع الدموي بين العصابات الإجرامية.
وفي أغسطس الماضي اتُهم تسعة أشخاص بالشروع في القتل في تحقيق يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمقتل أدريانا.
وخلال التحقيق في جريمة قتل أدريانا ضبطت الشرطة هاتفاً محمولاً عثرت فيه على صور من تسجيل فيديو لموسيقى الراب. وتمكنت الشرطة فيما بعد من الحصول على الفيديو الأصلي وتعرفت فيه على ثلاثة شباب تبلغ أعمارهم 22 و26 و29 عاماً ويعيشون في فوربي جنوب ستوكهولم، وفيستروس. ويشتبه الادعاء العام بأن أحد الأسلحة التي تظهر في الفيديو استخدم لاحقاً في إطلاق النار الذي وقع في بوتشيركا على الطفلة.
Source: www.svt.se